ولد الفنان محمد ناجي العبيد في دير الزور، حي الجبيلة عام 1918، وهو أحد أهم التشكيليين السوريين، قدّم مئة وأربعة عشر معرضاً مشتركاً، وخمسة وثلاثين معرضاً منفرداً، وأكثر من خمسة آلاف لوحة، إضافة إلى كونه حائزاً على عدد من شهادات التقدير والأوسمة محلياً وعالمياً ويقيم حاليا في دمشق، حي الشعلان.

التشكيلي محمد ناجي العبيد هو الفنان السوري الوحيد الذي استطاع بأنامله الذهبية احتلال مكان للوحته التشكيلية في المكتبة الوطنية بباريس، وعنوانها: (من وحي التراث الشعبي) وذلك حسب تصنيفات كتاب المعرفة ـ الكويت، ولوحة أخرى في المجمع العربي للجامعة العربية في فرنسا.

يقول الفنان عن نفسه: (الفن التشكيلي هو السفير الحضاري للشعوب، وأنا أفتخر بإيصالي الفن التشكيلي السوري إلى فرنسا منذ عام 1977، حين اختارت لجنة مكتبة باريس أثناء زيارتها لـدمشق لوحتي التي تعبّر عن تراثنا الشعبي لتعلقها على أحد جدران المكتبة الوطنية في عاصمة فرنسا).

ويتابع: (أرى أن الفن إبداع، والإبداع لا حدود له، وهو عالمي الذي أزداد حلماً ومعرفة من خلاله، حيث يكمن التميّز الحقيقي الذي أفتخر به، فتتجلى البصمة السورية في ملامح اللوحة التشكيلية السورية، كالتشخيص، والرسم، والرقش، والكلام، وأشياء أخرى. وأستخدم في أعمالي الأدوات التقليدية كـالفرشاة، والأنابيب الزيتية والمائية، وورق الكانسون، والقماش المؤسس، والشاسيه).

وعن المشهد التشكيلي السوري: (الآن تطوّر الفن التشكيلي السوري بعد نشوء كلية الفنون الجميلة، حيث سافر بعض خريجيها إلى أوروبا، وبعودتهم أضافوا الكثير من المعلومات الجديدة عن مبادئ وأنواع مدارس الرسم في العالم).

يعد محمد ناجي العبيد أكبر الفنانين التشكيليين السوريين سناً، وتقدمه في السن لم يزده إلا إبداعا وعطاء، وأصبح بمثابة مرجع يحتكم إليه الفنانون وأبا روحيا لهم.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع