يعد عدنان بوظو علامة فارقة في تاريخ الرياضة السورية، ولا يوجد سوري عاصره إلا ويتمكن من التعرف إليه من خلال سماع صوته حتى لو لم يره، كان واحدا من ألمع نجوم التعليق الرياضي في الوطن العربي، وعلى يديه

حقق السينمائي السوري غمار محمود إنجازا جديدا للمبدعين السوريين عندما نال موءخرا الجائزة الأولى في مسابقة مصطفى عزوز لأدب الطفل في تونس عن رواية “رحلة السفينة شمس”.

ولدت ماري جرجي قطيني في دمشق عام 1910 من عائلة متوسطة الحال وبدأت دراستها الابتدائية والثانوية مع عدد قليل من زميلاتها؛ في وقت كان فيه حظ المرأة من التعليم نادراً إن لم يكن معدوما، وذلك بسبب عادات

ولد الشاعر المعروف خير الدين الزركلي 1893، في بيروت لأبوين دمشقيين، وينتسب إلى بلدة تدعى زرك تقع في ديار بكر ، وهاجرت العائلة إلى دمشق، وهناك نشأ الفتى وتعلم في إحدى مدارسها الأهلية، وأخذ عن علمائها

ولد عبد الرحمن الشهبندر في السادس من تشرين الثاني عام 1879 من أسرة دمشقية معروفة بأصالتها ونفوذها الواسع، والده صالح الشهبندر كان يعرف عنه المواقف الوطنية والأخلاق العالية، درس الشهبندر المرحلة

أنهى السوري عبد الفتاح تلجبيني عضو مجلس إدارة نادي الاتحاد سابقاً ، مؤخراً دراسته في اللجنة الأولمبية الوطنية الإيطالية ، ونال الشهادة الخاصة بعلوم الإدارة الرياضية باختصاص القادة الرياضيين من

يعد من أكبر علماء الفلك عند العرب، اشتهر برصد الكواكب وأجرام السماء لمدة خمس وأربعين عاماً، أول من عمل الجداول الرياضية، أطلق عليه اسم بطليموس العرب.

 الباحث والكاتب عيد درويش من أهالي الرقة

 ولد الفنان طلحت حمدي عام 1942 في حي ركن الدين بـدمشق، واسمه طلحت حمدي الأيوبي، بدأ مسيرته الفنية مع المسرح عام 1959، حيث شكّل مع مجموعة من المهتمين بالمسرح أمثال: الكاتب وليد مدفعي، الصحفي جان