ولدت الأديبة والصحافية ماري عجمي في دمشق عام 1988 ودرست في دمشق في المدرسة الإيرلندية ثم في المدرسة الروسية، ثم درست التمريض في الجامعة الأميركية في بيروت سنة 1906، وهي ابنة عبده يوسف العجمي وأصلها

ولدت مطربة الجيل ميادة الحناوي في مدينة حلب في الثامن من اكتوبر عام 1959 غنت في صغرها وأعاد اكتشافها موسيقار الاجيال الراحل محمد عبد الوهاب عندما استمع إلى صوتها في إحدى سهراته بمصيف بلودان، الذي كان

بدأ المربي جودة الهاشمي تعليمه في سن مبكرة في كتاب الشيخ سعيد الشريف لحرص والده الشديد على تعليمه، وعندما لمس أستاذه تفوقه اصطحبه مع عدد من الطلاب المتفوقين إلى استانبول، وهناك تبنت الدولة تدريسه

 ولد الفنان أحمد ابراهيم في الجولان السوري 1950، تخرج من كلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق قسم التصوير الزيتي، وأجرى دراسات إضافية في كلية الفنون الجميلة في جامعة لينينغراد في عام 1979 ، ودرس الفن في

"النحت هاجسها، وهوسها، لوجود التحدي بيد النحات والمادة وقدرة النحات على إخضاع المادة" هكذا تعبر الفنانة رشا ديب عن عشقها للنحت، وتضيف: "الفن أداة فعالة لقراءة الأفكار إضافة إلى المشاعر والأحاسيس، وهو

حبه للرياضة عموماً وألعاب القوة خصوصاً أعطاه الدافع للتواجد في الوسط الرياضي لسنوات عديدة بين التدريب والتحكيم ورئاسة لعديد من اللجان الفنية للألعاب متسلحاً بإرادة وعزيمة قوية للعمل رغم ضعف

بصوت وقلم روت فتاتان سوريتان في المغترب آلام ومعاناة بلدهما بفيلم تسجيلي قصير يحمل عنوان “لبلادي” يستعرض أحداث سورية والعراق ولبنان وفلسطين وما تتعرض له هذه الدول من إرهاب واحتلال بطريقة إعلامية

أميرة بركة الشريطي امرأة سورية لها من إسمها نصيب بوطنيتها وحضورها الاجتماعي لم تأخذها غربة الأربعين عاما عن عشق وطنها فكانت أما سورية بامتياز ربت ابناءها الخمسة على اصالة الانتماء والهوية كما جسدت في

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع