ولد الشاعر السوري سليمان العيسى في النعيرية في أنطاكية من لواء اسكندرون عام 1921، تلقى تعليمه و ثقافته الأولى على يد أبيه أحمد العيسى في القرية، فحفظ القرآن والمعلقات وديوان المتنبي وآلاف الأبيات من

ولد الراحل توفيق الكركوكتلي في دمشق عام 1909 في حي القيمرية، ولقب بـالمنجد لأن والده كان يحترف مهنة التنجيد، تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة الإسعاف الخيري، واشتغل عدة صناعات إلى أن استقر بمهنة والده

ولدت الأديبة والصحافية ماري عجمي في دمشق عام 1988 ودرست في دمشق في المدرسة الإيرلندية ثم في المدرسة الروسية، ثم درست التمريض في الجامعة الأميركية في بيروت سنة 1906، وهي ابنة عبده يوسف العجمي وأصلها

ولدت مطربة الجيل ميادة الحناوي في مدينة حلب في الثامن من اكتوبر عام 1959 غنت في صغرها وأعاد اكتشافها موسيقار الاجيال الراحل محمد عبد الوهاب عندما استمع إلى صوتها في إحدى سهراته بمصيف بلودان، الذي كان

بدأ المربي جودة الهاشمي تعليمه في سن مبكرة في كتاب الشيخ سعيد الشريف لحرص والده الشديد على تعليمه، وعندما لمس أستاذه تفوقه اصطحبه مع عدد من الطلاب المتفوقين إلى استانبول، وهناك تبنت الدولة تدريسه

 ولد الفنان أحمد ابراهيم في الجولان السوري 1950، تخرج من كلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق قسم التصوير الزيتي، وأجرى دراسات إضافية في كلية الفنون الجميلة في جامعة لينينغراد في عام 1979 ، ودرس الفن في

"النحت هاجسها، وهوسها، لوجود التحدي بيد النحات والمادة وقدرة النحات على إخضاع المادة" هكذا تعبر الفنانة رشا ديب عن عشقها للنحت، وتضيف: "الفن أداة فعالة لقراءة الأفكار إضافة إلى المشاعر والأحاسيس، وهو

حبه للرياضة عموماً وألعاب القوة خصوصاً أعطاه الدافع للتواجد في الوسط الرياضي لسنوات عديدة بين التدريب والتحكيم ورئاسة لعديد من اللجان الفنية للألعاب متسلحاً بإرادة وعزيمة قوية للعمل رغم ضعف