بصوت وقلم روت فتاتان سوريتان في المغترب آلام ومعاناة بلدهما بفيلم تسجيلي قصير يحمل عنوان “لبلادي” يستعرض أحداث سورية والعراق ولبنان وفلسطين وما تتعرض له هذه الدول من إرهاب واحتلال بطريقة إعلامية

أميرة بركة الشريطي امرأة سورية لها من إسمها نصيب بوطنيتها وحضورها الاجتماعي لم تأخذها غربة الأربعين عاما عن عشق وطنها فكانت أما سورية بامتياز ربت ابناءها الخمسة على اصالة الانتماء والهوية كما جسدت في

بخطواتها الاحترافية سابقت الزمن بعمرها وإنجازها وتميزت في محافل دولية عديدة رفعت فيها اسم بلادها عاليا إنها البطلة السورية والعداءة فاطمة ريا ابنة ال 17 عاماً وصاحبة البطولات الذهبية المحلية

حصل المخترع السوري بكور قطان على الجائزتين الكبرى والذهبية عن ابتكاره نظامين جديدين للأطراف الصناعية والعكازات المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة في مسابقة المخترعين على مستوى أوروبا في

عرفت الموسيقى الشرقية بألحانها المتميزة التي عزفت على العود والقانون وغيره من الآلات الموسيقية الشرقية ولكن آلة الاكوروديون وهي آلة غربية دخلت إلى الموسيقى الشرقية بعد أن طورها الموسيقي حسان اللحام

 كثيرون هم الموسيقيون السوريون ممن غادروا عالمنا ليطولهم النسيان تحت وطأة طغيان موجة الأغاني الصاخبة والسريعة فلا تستعاد مسيرتهم الفنية ولا تبث أعمالهم الموسيقية إلا نادراً وأحد هؤلاء الراحلين الكبار

 بدأت حكاية الفنانة صفاء الست مع الأحذية العملاقة المصنوعة من الحديد الصلب منذ الصغر، وبعد تخرجها في كلية الفنون الجميلة بدمشق وتخصصها في مجال الغرافيك والتصميم، عملت على تقديم أعمال تركيبية من

يتوزع السوريون في دول الاغتراب كل حسب طبيعة عمله ومكان إقامته إلا أنهم يجتمعون من كل بقاع الأرض على الحنين للوطن الأم والاعتزاز بهويته جهاد اسكندر طبيب ومغترب سوري شاب ترجم حبه للوطن عملا ونضالا