ايفين ديركي أديبة وشاعرة سورية تمثل نموذجا للمرأة السورية المثقفة والمناضلة في المغترب حيث يسكن بين حروف كتاباتها وقصائدها عشق لسورية التي حملت راية الدفاع عنها بنضالها وانتمائها الوطني

ولد سعد الله ونوس سنة 1941 في حصين البحر بالقرب من مدينة طرطوس ، وهو من أسرة فقيرة عانت سنوات البؤس والجوع كما قال ونوس عنها، التحق بالمدرسة الابتدائية ولما تمكن من القراءة راح يقرأ الكثير من الكتب

وسام جمول رسام كاريكاتير سوري شاب اتخذ من خطوط فنه أداة تعكس قضايا إنسانية واجتماعية تؤرخ مرحلة زمنية بطريقة ساخرة وناقدة حاملا انتماءه معه إلى أماكن عمله خارج الوطن ليؤكد في كل توقيع يدون به لوحاته

استطاع الشاعر والأديب عبد الناصر حمد أن يتمكن من موهبته فأغناها بمختلف الثقافات فمكنته من كتابة ألوان الشعر لا انواعه معبرا بذلك عن إحساس الإنسان بشكل صادق اضافة الى كتابة اهم الاغاني لعدد من

تعد هوايته من الهوايات المفضلة لعشاق السيارات فهو يحول سيارة محطمة ومنسقة الى سيارة جديدة تضاهي بتصميمها احدث السيارات العالمية مستفيدا من خبراته التي اكتسبها في الحياة والدراسة وطورها لتواكب احدث ما

ليست من ماء تلك البحور التي ورثها فاضل سفان عن الفراتي الكبير، وإنما هي بحور الخليل بن احمد الفراهيدي، فربما كانت معلومة أن الفراتي كان أول من قرض الشعر في دير الزور شبه مسلّمة في أذهان مرتادي

حملت سيدة سورية مغتربة في البرازيل العلم العربي السوري في إحدى مباريات كأس العالم لكرة القدم بملعب ناسيونال بالعاصمة البرازيلية لتقول للعالم إن هذا العلم رمز لكل الانتصارات وتحت رايته بطولات جيش عظيم

قامة أدبية وثقافية وعلمية وإنسانية سامقة، جعلت منها وزيرة للثقافة السورية وسيدتها على مدى ربع قرن، شكلت خلاله نهضة ثقافية وعملت على بناء هرم ثقافي سوري سجل حضوراً واسعاً ومميزاً في العالمين العربي