حملت سيدة سورية مغتربة في البرازيل العلم العربي السوري في إحدى مباريات كأس العالم لكرة القدم بملعب ناسيونال بالعاصمة البرازيلية لتقول للعالم إن هذا العلم رمز لكل الانتصارات وتحت رايته بطولات جيش عظيم

قامة أدبية وثقافية وعلمية وإنسانية سامقة، جعلت منها وزيرة للثقافة السورية وسيدتها على مدى ربع قرن، شكلت خلاله نهضة ثقافية وعملت على بناء هرم ثقافي سوري سجل حضوراً واسعاً ومميزاً في العالمين العربي

اتخذ من أزميله قلما يخط به أفكاره لتتجسد على شكل منحوتات ومجسمات استحقت بجدارة أن تشغل مساحات في المتاحف العالمية ولم يغب وطنه عن ذاكرته وإبداعه فكان النحات العالمي فؤاد الورهاني حاملا لرسالة حبه

هو أحد عمالقة الكلمة والصورة الذين أسسوا للإعلام السوري وعملوا بجد لسنوات طويلة ليصل إلى المكانة التي هو عليها اليوم فكان الإعلامي الكبير محمد قطان نجم شاشة الستينيات والسبعينيات وأصبح وجها محببا في

منذُ نعومةِ أحاسيسها, والموسيقا هي العشقُ الذي سعت إليهِ عن سابقِ موهبة. الموهبة التي ثابرت على صقلها إلى أن تمكَّنت وبإصرارها, من تذليلِ كل ما اعترى طموحها, ومن عقباتٍ وواجباتٍ أولها

ولد العلامة الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي عام 1929 لأسرة دينية فوالده العالم الملا رمضان البوطي كان معلمه في السنوات الأولى من حياته ،علمه أولاً مبادئ العقيدة، ثم موجزاً من السيرة النبوية، ثم أخذ

ولد الفنان إسماعيل حسني في مدينة رأس العين في الحسكة عام 1920، انتقل مع أسرته إلى حلب وهو في الأشهر الأولى لولادته وقد اهتم بالرسم منذ صغره حين كان تلميذاً في الابتدائية وحين دخل المدرسة الثانوية ،

ولدت "زكية حمدان" في "حلب" عام 1920، وحققت شهرتها بعمر العشرين تقريباً، كان والدها حسن سعيد حمدان فنّانا معروفا من مؤسّسي المسرح السّوري، خبيرا في ذوق أهالي مدينة حلب وبقيّة مدن الشّام بحكم احترافه