لم يكن نجماً، ولم يصنف يوماً بين فناني الصف الأول، ولم يزاحم على بطولة مطلقة، ولم يهدف يوماً إلى أجر عال، بل مارس الفن للفن بعيداً عن النفعية والغائية.

عاش فقيراً ومات وحيداً، وقضى أيامه

هو أحد أكثر الشخصيات شهرة وتداولاً على الألسنة في دير الزور، لم يفعل الرجل شيئاً، باستثناء أن الزمن تركه 137 عاماً، ليختبر وبدقة شديدة كل تفاصيل مدينة دير الزور: أحيائها، سكانها، عاداتها، محاسنها

كوليت خوري هي حفيدة السياسي والعلامة فارس الخوري من جهة، والرجل الوطني حبيب كحالة من جهة والدتها، ولدت عام 1937 في هذه الأسرة الوطنية المشهورة في مجالات السياسة والأدب والصحافة.

وصلت أعماله لأغلب دول العالم، كرس نفسه وأعماله لفعل الخير، أضاف بابتكاره فن "الموزاييك" حرفة فنية اختصت بها "سورية"، نه مؤسس صناعة "الموزاييك" في العالم "جرجي بيطار".ولد في عام 1840 في الحارة

الوحدة:

رغم المسافات التي تفصلهم عن أرض الوطن يبقى الانتماء متأصلاً ومتجذرا بقلب شباب سورية في دول الاغتراب.. انتماء يدفعهم للتمسك بهويتهم وحضارتهم وإرثهم السوري العظيم ويحثهم للبحث والعمل ليدافعوا

أثمرت الخبرة التي يمتلكها المخترع فارس محسن الباروكي في مجال الزراعة وإصلاح الآلات الزراعية عن تسجيله لبراءة اختراع جديدة تتمثل بسكة فلاحة هيدروليكية ارتجاجية تستخدم لاستصلاح الأراضي وتفتيت التربة

استطاع أن يصل بحبه وعشقه للآثار إلى ما وصل إليه كبار الباحثين وعلماء الآثار، رغم أنه لم يكن أكاديمياً، لكن شغفه بالآثار جعل منه شيخ الآثاريين الوطنيين.

تبناه مدير عام الآثار والمتاحف عام

من الضرورة بمكان تكريم الأدباء وهم على قيد الحياة, قبل أن يطويهم الموت و يلفهم ظلام القبور, عندئذٍ ما فائدة الخطب الرنانة و القصائد التي تجلجل بها الحناجر أسفاً عليهم، وما جدوى أن تسمى الشوارع و