تسكن سورية في عيون حسام السمان دمعة شوق وحنين ويحتضن قلبه عشق وطن مقدس حمله في غربته أيقونة شرف ووسام افتخار زين بها إنجازاته العلمية الكبيرة لنلتقيه اليوم على أرض الوطن بعد أن تخطى العقبات والمسافات

هادئ... بأناقة فائقة... وحضور لطيف حين يلتقي تلاميذه في كلية الفنون الجميلة يسألونه الرأي في لوحاتهم.. لا يتكلم كثيراً وبإيماءات فرحة يجيب تلاميذه.. لكن حين يدخل مكتبه الصغير تختلف القصة.. تراه يضع

وُلِدَت الأديبة الكبيرة إلفة الإدلبي في مدينة دمشق في حي الصالحية عام 1912 من أب دمشقي "أبو الخير عمر باشا" وأم من أصل داغستاني "نجيبة الداغستاني" وخالها المفكر والأديب والدكتور في الفلسفة "كاظم

لم يكن نجماً، ولم يصنف يوماً بين فناني الصف الأول، ولم يزاحم على بطولة مطلقة، ولم يهدف يوماً إلى أجر عال، بل مارس الفن للفن بعيداً عن النفعية والغائية.

عاش فقيراً ومات وحيداً، وقضى أيامه

هو أحد أكثر الشخصيات شهرة وتداولاً على الألسنة في دير الزور، لم يفعل الرجل شيئاً، باستثناء أن الزمن تركه 137 عاماً، ليختبر وبدقة شديدة كل تفاصيل مدينة دير الزور: أحيائها، سكانها، عاداتها، محاسنها

كوليت خوري هي حفيدة السياسي والعلامة فارس الخوري من جهة، والرجل الوطني حبيب كحالة من جهة والدتها، ولدت عام 1937 في هذه الأسرة الوطنية المشهورة في مجالات السياسة والأدب والصحافة.

وصلت أعماله لأغلب دول العالم، كرس نفسه وأعماله لفعل الخير، أضاف بابتكاره فن "الموزاييك" حرفة فنية اختصت بها "سورية"، نه مؤسس صناعة "الموزاييك" في العالم "جرجي بيطار".ولد في عام 1840 في الحارة

الوحدة:

رغم المسافات التي تفصلهم عن أرض الوطن يبقى الانتماء متأصلاً ومتجذرا بقلب شباب سورية في دول الاغتراب.. انتماء يدفعهم للتمسك بهويتهم وحضارتهم وإرثهم السوري العظيم ويحثهم للبحث والعمل ليدافعوا