الطموح دائماً نحو دور أفضل ومتميز لمؤسسات التدخل الإيجابي من أجل القيام بواجبها بشكل يحقق الغاية والهدف وفق الإمكانات المتوافرة والمتاحة التي تسمح لها بزيادة تدخلها في السوق المحلية بقصد توفير ما أمكن من السلع الضرورية للمواطن، ولاسيما المواد والسلع الغذائية كالسمون والزيوت والحبوب بمختلف أنواعها والسكر والرز وغيرها من ضرورات المواطن بأسعار مناسبة تنخفض في معظم الأحيان عن أسعار السوق بواقع 20- 30%.

وفي هذا الإطار يقوم فرع استهلاكية ريف دمشق بالدور المذكور على الرغم من خروج أكثر من 45 مركزاً من الخدمة الفعلية في الريف الدمشقي نتيجة الإرهاب وتخريب العصابات المسلحة لها، معظمها في منطقة يبرود ودوما وعربين وسقبا وحزة وداريا والزبداني والمليحة وكفربطنا والتل وقدسيا وغيرها من المناطق التي دخلت إليها العصابات المسلحة ودمرت المراكز وسرقت كل محتوياتها.

وعلى الرغم من ذلك فإن هذا الأمر(حسب مصادر الفرع) لم يمنع الفرع من ممارسة دوره والحضور في أسواق المحافظة وتأمين المستلزمات الأساسية للمواطنين من خلال المراكز المنتشرة في الأحياء الآمنة وتزويدها بكل المواد المطلوبة إضافة لعملية التوزيع التي تتم عبر السيارات الجوالة وبمعدل أربع إلى خمس سيارات يومياً حمولة الواحدة منها تتراوح ما بين 13 - 15طناً من مختلف المواد والسلع، أي أن الفرع يقوم بتوزيع ما مقداره 55 طناً من الأغذية والمستلزمات الأساسية يومياً وبمعدل 1600 طن في الشهر، أي أن الفرع قام بتوزيع حوالي 2,2 مليون طن من المواد في أسواق الريف إضافة لتوزيع أكثر من مليون أسطوانة غاز منذ بداية العام وحتى تاريخه.

أما فيما يتعلق بقيمة المبيعات الإجمالية للفرع منذ بداية العام الحالي حتى نهاية الشهر الماضي فقد تجاوزت قيمتها 2,6 مليار ليرة منها حوالي 900 مليون ليرة من مبيعات الغاز، وبزيادة على القيمة المخططة تقدر بحدود 300 مليون ليرة علماً بأن القيمة المخططة لكامل العام بلغت 2,3مليار ليرة، وتالياً هذه الأرقام تشير الى حجم التدخل الإيجابي للفرع في أسواق ريف دمشق بقصد توفير المادة والحفاظ على استقرارها ومنع عمليات التلاعب بها من قبل ضعاف النفوس من التجار وأصحاب النفوذ في بعض المفاصل الحكومية في المحافظة.

وأكد المصدر أن المبيعات المذكورة تشكل رقما مهماً في ظل الظروف الحالية والحالة الأمنية الصعبة التي يعيشها الريف الدمشقي، ومن المتوقع أن يتجاوز الفرع القيمة التخطيطية للمبيعات بأكثر من نصف مليار ليرة للعام الحالي.