كشف مديرعام مؤسسة الدواجن المهندس سراج خضر في حديث خاص للثورة أن جرعة الدعم الكبيرة التي قدمتها حكومة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء لقطاع الدواجن مؤخراً والمتمثلة بمنح المؤسسة سلفة قدرها مليار ليرة سورية لتنفيذ الخطة الإنتاجية لمنشأة دواجن طرطوس لتصبح بكامل طاقتها،

سيكون لها الدور الكبير في تحريك مؤشر العملية الإنتاجية إلى مستوياته العليا من جهة، وتعزيز دور هذا القطاع الحيوي والمهم الضمان والضابط لإيقاع الأسعار والعرض في الأسواق المحلية، وتحقيق الأمن الغذائي وتلبية حاجة السوق المحلية من مادتي الفروج وبيض المائدة.‏

وأشار خضر إلى أن المؤسسة ستعمل وعلى مدار الساعة من خلال الفرق الفنية المختصة في منشآة دواجن طرطوس ـ زاهد ـ على زيادة الطاقة الإنتاجية بعد أن عملت المؤسسة على رفع الطاقة الاستيعابية إلى 360 طيراً (قطعان رعاية وإنتاج) وعليه سيكون الجهد منصباً خلال المرحلة القادمة على رفع وتيرة العمل إلى حدودها القصوى لتنفيذ خطتها الإنتاجية السنوية والمقدرة بـ 50 مليون بيضة سنوياً بدلاً من 19 مليون بيضة سنوياً.‏

وأوضح خضر أن سرعة التحرك الحكومي باتجاه دعم قطاع الدواجن ساهم وبشكل كبير في توفير مئات الملايين من الليرات على الخزينة العامة للدولة، مبيناً أن المرحلة الأولى من عملية توسيع وتحديث وتطوير المنشآة بلغت تكلفتها 386 مليون ليرة (وفقاً للأسعار الرائجة في حينها وتحديداً بعد موافقة المهندس عماد خميس على قرار توسيع وتحديث وتطوير المنشآة)، أما الآن فالتكلفة الإجمالية للمشروع تصل إلى مليار و500 مليون ليرة، حيث تم العمل على إنشاء ست حظائر ثلاث منها للإنتاج ومثلها للرعاية بطاقة استيعابية تصل إلى 270 ألف صوص بياض في الدورة الإنتاجية الواحد مقابل 27 ألف صوص بياض في الدورات الإنتاجية السابقة.‏

وأكد خضر أن المؤسسة وبعد الانجازات والإعجازات والبطولات التي سطرها ويسطرها يومياً بواسل الجيش العربي السوري قامت بالإعلان وبشكل رسمي عن إعادة فتح باب التصدير من جديد أمام منتجاتها (بيض مائدة) باتجاه الأسواق العراقية بمعدل 3 آلاف صندوق (كمرحلة أولى) وذلك في خطوة جديدة لدعم الاقتصاد الوطني.‏

وأشار خضر أن الدعم الحكومي المتواصل للقطاع لجهة اتخاذ القرارات من جهة وتنفيذها بالسرعة والآلية المطلوبة ساهما وبشكل كبير في تعافي قطاع الدواجن على المستويين العام والخاص من إرهاب المجموعات التكفيرية المسلحة والانتقال إلى مرحلة إعادة الأعمار، والمساهمة وبشكل كبير في إعادة التوازن والاستقرار إلى سير العملية الإنتاجية، وتأمين مخزون استراتيجي من المواد العلفية لقطعان الدواجن ، يضاف إلى ذلك القرار الخاص بالسماح باستيراد مستلزمات الأعلاف الخاصة بالدواجن دون أي شروط أو تحديد لسقف الكمية المراد استيرادها ولكل الراغبين.‏

مبيناً أن كافة تجهيزات المشروع ودخول العملية الإنتاجية للمنشآة التي تم تحديثها وتوسيعها ضمن المدة الزمنية المتفق عليها مع الشركة الوطنية المشرفة على المشروع تمت بأياد وخبرات سورية ، مشيراً إلى أن عجلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتطوير والتوسيع والتحديث مستمرة جميعها بالدوران وفق ما هو مخطط لها تمهيداً للانتقال إلى مرحلة مضاعفة العمل لاستعادة الموقع التصديري والإنتاجي الكمي والنوعي.‏

وأوضح خضر أن إستراتيجية عمل المؤسسة تشمل كافة المنشآت، وأن ما تم انجازه في منشآت حمص وصيدنايا وطرطوس، ما هو خطوة سابقة ستتبعه خطوات جديدة لاحقة خلال العام الحالي 2017 أو الذي يليه على أبعد تقدير في منشآتي دواجن السويداء واللاذقية، وفي مرحلة أخرى في منشآت الرقة والحسكة التي سيقوم أبطال الجيش العربي السوري بانتزاعها قريباً من أيدي التكفيريين القذرة.‏

وأضاف مدير الدواجن أن دخول منشآة بالخدمة (تركيب تسع حظائر بداخل كل حظيرة أربع بطاريات وضمن كل بطارية عدد كبير من الأقفاص سعة البطارية الواحدة تتراوح ما بين 5 و6 آلاف فرخة) يعني تسجيل تحسن ملحوظ على مؤشر الكميات المنتجة بعد تحويل نظام التربية فيها من نظام التربية السرحي (الأرضي) إلى نظام تربية الطابقي (الأقفاص).‏

وأوضح خضر أن كل ما تم تحقيقه في قطاع الدواجن يعود للدعم الحكومي المتواصل للقطاع الزراعي، ومع وجود هذا الدعم ستعمل المؤسسة على متابعة السير على طريق تطوير وتوسيع قطاع الدواجن بالشكل الذي يلبي الاحتياجات المحلية، وإعادة تصويب بوصلة العملية الإنتاجية في هذا القطاع الحيوي والمهم بالاتجاه التي كانت عليه ما قبل مشيخات النفط والغاز والدولار والعثمانيين الجدد والصهاينة وأميركا، بالشكل الذي يمكن معه خفض تكاليف العملية الإنتاجية، وتأمين مادتي صوص الفروج والبياض (المواد الأساسية الأولية لعملية التربية) في السوق المحلية وللقطاعين العام والخاص، وزيادة العرض على المادة بسعر أقل، والمحافظة على القطع الأجنبي الذي كان يتم رصده من الخزينة العامة للدولة لاستيراد هذه المواد، وخلق حالة من التوازن السعري (الفروج ـ بيض المائدة) في الأسواق المحلية، وكسر حدة الأسعار والاحتكار وتخفيف الاستجرار من الدول المجاورة، مبيناً أن المؤسسة مستمرة في تنفيذ خططها لإعادة تأهيل وتطوير وتحديث مؤسساتها الإنتاجية وخفض التكاليف، وإعادة قطاع الدواجن إلى نشاطه (الكمي والنوعي)، والمساعدة في إعادة القسم الكبير من المربين لممارسة نشاطهم الإنتاجي بعد عزوفهم القسري عن التربية نتيجة أعمال العصابات الإرهابية المسلحة.‏

 

 

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث