قال نقيب الصاغة غسان جزماتي في تصريح خاص للثورة إن غرام الذهب سجل انخفاضاً جديداً نتيجة تراجع سعر الأونصة عالمياً بشكل جزئي، في حين يعود السبب في تراجع السعر إلى الانخفاض اليومي بسعر صرف الدولار في السوق الموازية،

متوقعاً موسماً جيداً للصاغة في فترة الأعياد على الرغم من أن تراجع سعر الذهب يكون مانعاً من الشراء لدى المواطنين بانتظار سعر أكثر انخفاضاً، وعلى الرغم مما يشكله عيد الفطر من مناسبة اجتماعية مهمة إلا أنه يعتبر موسماً متوسطاً للمبيعات لافتاً إلى أن الأغلبية العظمى من مبيعات هذا الموسم هي الحلي والقطع الذهبية متوسطة القيمة.‏

وبحسب جزماتي فإن سعر صرف الدولار أغلق يوم أمس على سعر وسطي لا يتجاوز 518 ليرة معتبراً أن هذا السعر المنخفض باستمرار نتيجة طبيعية لاتساع عرض الدولار وتراجع الطلب عليه، بالنظر إلى إقبال المواطنين على تصريف مدخراتهم بالدولار وتحويلها إلى الليرات السورية بسبب استقرار سعر صرفها لفترة طويلة من جهة وتراجع سعره تباعاً من جهة أخرى، فيكون البيع المُنتج للعرض الواسع وسيلة لتفادي الخسارة المتوقعة من انخفاضات جديدة لسعره.‏

جزماتي لفت إلى تراجع سعر الأونصة عالمياً بمقدار 20 دولاراً وصولاً إلى 1258 دولاراً للأونصة الواحدة نتيجة رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي معدل الفائدة على الودائع بمقدار نصف درجة مئوية يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي، الأمر الذي خلق حافزاً لبيع كميات الذهب لدى المدخرين بمستوى فوق المعتاد بقليل لتوظيف السيولة الناجمة عن ذلك في الإيداعات فكان انخفاض السعر.‏

وعن أسعار الذهب في السوق المحلية قال جزماتي إن سعر غرام الذهب شهد انخفاضاً لا يقل عن 300 ليرة قياساً بسعره يوم السبت من الأسبوع الماضي، مبيناً أن سعر غرام الذهب من عيار 21 قيراطاً وصل يوم أمس إلى 18500 ليرة في حين سجل غرام الذهب من عيار 18 قيراطاً سعر 15857 ليرة، كما بلغ سعر الليرة الذهبية السورية 154 ألف ليرة، في حين وصل سعر الأونصة الذهبية السورية إلى 673 ألف ليرة، أما الليرة الذهبية الإنكليزية من عيار 22 قيراطاً فقد وصل سعرها على أساس سعر الغرام إلى 160 ألف ليرة، و154 ألف ليرة لليرة الذهبية الإنكليزية من عيار 21 قيراطاً.‏

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث