بحضور وزراء الاقتصاد والنقل والصناعة والمفتي العام للجمهورية وعدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة أطلقت شركة صروح الإعمار (والتي وجدت من اندماج مجموعتي أمان القابضة وحميشو الاقتصادية)

باكورة إنتاجها من السيارات في السوق السورية للعام 2017، سيارة BYD F3 كاملة المواصفات من انتاج مصنعها في مدينة حسياء الصناعية.‏

وزير النقل المهندس علي حمود وفي كلمة له اعتبر ان اندماج مجموعتين اقتصاديتين لإنشاء شركة جديدة باشرت الانتاج وتقديم منتجاتها للسوق السورية تأكيد من القطاع الخاص على عزمه في العمل والانتاج رغم كل الظروف التي تواجهها البلاد، بما يتوافق مع دعم الحكومة لهذا القطاع وتوفير كل متطلبات النهوض به وتمتينه كجزء من الاقتصاد الوطني.‏

وزير الصناعة أحمد الحمو أكد اهمية اندماج الشركات الوطنية ذات الملاءة المالية القوية والبنى التحتية في تقوية الصناعة السورية وخلق فرص العمل لليد العاملة، معتبراً ان اطلاق هذه السيارة خطوة مهمة في تعزيز الصناعة السورية.‏

المفتي العام للجمهورية سماحة الشيخ أحمد بدر الدين حسون وفي كلمته دعا رؤوس الأموال السورية في الخارج للعودة إلى البلاد والمساهمة في إعادة إعمارها عبر بناء قطاعات التعليم والصحة والصناعة وكل قطاع يعود بالخير والفائدة على الوطن وأبنائه، مؤكداً أهمية الشراكة بين رجال الأعمال باعتباره نموذجاً يحتذى في التعاون لما فيه خير البلاد بدلاً من الاختلاف، داعياً الى تعميم التجربة باعتبارها جزءاً من تفاهم أبناء الوطن الواحد، لافتاً إلى أن معمل واحد يشغّل اليد العاملة ويؤمن رزقها أكثر ثواباً لدى الله.‏

رئيس مجلس إدارة مجموعة أمان القابضة سامر زهير فوز أكد في تصريح للثورة أن اندماج مجموعتي امان القابضة وحميشو عزز البنية التحتية لشركة صروح الاعمار من خلال رفدها بثلاثة معامل جديدة منها معمل حديث لتجميع السيارات في مدينة حسياء الصناعية بحمص بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 30 ألف سيارة، نتيجة تحديث خطوط انتاجه وادواته بالتعاون مع شركة PYD الصينية، مشيراً الى ان المعمل يتوجه لتصنيع السيارات في مراحل لاحقة، منوهاً بأهمية استراتيجية المعمل والقائمة على رفع نسبة القيمة المضافة السورية للسيارة من خلال زيادة نسبة المدخلات المحلية في مكونات السيارات المزمع تصنيعها.‏

وبحسب فوز فإن الشركة الجديدة باتت تمتلك كذلك نتيجة الاندماج الحاصل معمل لصهر المعادن في حسياء الصناعية مجهز وفق أحدث التقنيات العالمية بطاقة تبلغ 1 مليون طن سنوياً إضافة إلى معملين لدرفلة الحديد في اللاذقية وحسياء بطاقة انتاجية تبلغ 3,1 ملايين طن سنوياً لتلبية احتياجات السوق المحلية من منتجاتهما، عزم المجموعة الدخول في صناعات أخرى استراتيجية تؤمن احتياجات البلاد من المواد الاساسية ولاسيما منها صناعة السكر عبر معمل سيتم انشاؤه بعد أن تم التوقيع مع احدى الشركات الالمانية التخصصية بطاقة 3500 طن سنوياً، كاشفا أن المجموعة تتوجه خلال المرحلة القادمة الى اقامة معمل كابلات كهربائية على طاقة منخفضة، سيبصر النور خلال 3 اشهر للمباشرة بالإنتاج.‏

 

Comments are now closed for this entry