قال وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم خلال الاجتماع الذي عقد أمس في مقر الشركة السورية للغاز بحمص: أن «نسب تنفيذ الخطط الإسعافية والمتوسطة وطويلة الأمد في المناطق المحررة تجاوزت 10٪, حيث وصل إنتاج النفط من حقول الثورة إلى 1100 برميل يوميا وفي دائرة غاز الوسطى /الآرك والسخنة والمستديرة وبالميرا/ ووصل إلى حدود 500 ألف متر مكعب من الغاز يومياً وفي حقول غاز توينان وصل الإنتاج لنحو 700 ألف متر مكعب غاز باليوم ليصل إنتاج النفط الكلي إلى 16 ألف برميل يومياً والغاز الكلي إلى 12.5 مليون متر مكعب باليوم».
كما ناقش وزير النفط مشروع استثمار الغاز في حقل شمال دمشق بمنطقة قارة والبريج حيث يقسم المشروع إلى مرحلتين الأولى تتمثل بإنتاج مليون متر مكعب من الغاز يومياً اعتباراً من نيسان العام المقبل والثانية سيكون الإنتاج فيها نحو 1,7 مليون متر مكعب من الغاز وذلك بدءاً من أيلول العام 2018.
وبين وزير النفط أنه بعد إنجاز مجمل الخطط الموضوعة ضمن الفترات الزمنية المحددة الوصول في نهاية هذا العام لإنتاج يومي يتراوح ما بين 15 و 16 مليون متر مكعب من الغاز ونحو 17 إلى 20 ألف برميل من النفط الخام الخفيف والمكثفات إضافة لتوقعات وخطط أخرى تعمل على تنفيذها الجهات التابعة للوزارة لزيادة كميات الإنتاج من المواد المذكورة.
ولفت الوزير غانم إلى أهمية متابعة تنفيذ الخطط الموضوعة لإعادة تأهيل المنشآت النفطية والغازية في المناطق التي أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار.
أشار غانم إلى أهمية الاستمرار في أعمال الاستكشاف والحفر في المناطق ذات المأمولية والتركيز على إعادة تأهيل الآبار والمواقع الأكثر إنتاجية والأقل تكلفة بالاعتماد على الإمكانيات المتوافرة محلياً وصيانة المعدات القديمة والاستفادة منها قدر الإمكان وإعادة تصميم المحطات والخطوط التي تعرضت للتخريب بما يتلاءم مع معدلات الإنتاج الواردة بالخطة الاستراتيجية للوزارة وترشيد الإنفاق وضغط النفقات.

 

 

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث