أكد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر خليل في حديث «للثورة» أهمية المعارض التجارية والصناعية والزراعية الخارجية باعتبارها واحدة من أهم وسائل الترويج للمنتجات السورية في الأسواق الخارجية،

وكذلك دورها في تأمين فرص الالتقاء بين المنتجين والتجار والمستوردين في الدول المستهدفة وتوقيع العقود والصفقات التجارية، وتسريع عجلة التبادل التجاري وانسياب البضائع والمنتجات بالكم والنوع المطلوبين.‏

وأشار وزير الاقتصاد إلى الدور الكبير لهذه المعارض في التعريف بالمنتج الوطني من جهة وفتح أسواق تصريف جديدة أمام المنتجات السورية (على اختلاف أنواعها) من جهة أخرى ولاسيما في معارض البيع المباشر التي اثبتت حضورها الخاص وتواجدها المميزعلى خارطة المعارض الدولية، مبيناً أن هذه المعارض كانت وما زالت قاطرة التصدير باتجاه الأسواق الخارجية.‏

وأضاف وزير الاقتصاد أن ملف المعارض الداخلية والخارجية على حد سواء يحظى باهتمام كبير من الحكومة لاسيما بعد النجاح المنقطع النظير الذي تم تسجيله خلال الدورة التاسعة والخمسين من معرض دمشق الدولي والنتائج الكبيرة التي تم تحقيقها، وبدء مرحلة التعافي الاقتصادي والتجاري والصناعي والزراعي، وعليه تعمل الحكومة على تفعيل دور هذه المعارض لاسيما الخارجية منها لاستعادة الأسواق القديمة واستهداف اسواق أخرى جديدة لضمان تدفق المنتجات الوطنية التي تمتاز بجودتها ومتانها وسمعتها عربياً وإقليمياً ودولياً، حيث من المقرر أن تكون الوجهة القادمة لهذه المعارض باتجاه الدول الصديقة ومنها إلى باقي الدول لتحقيق أكبر تواجد وحضور ممكن على خارطة الأسواق الخارجية.‏

وأوضح وزير الاقتصاد أن هذه القاعدة التي سيتم العمل بكامل الطاقات والجهود والخبرات والإمكانات لتكون صلبة وقوية ستشكل شرارة الانطلاق باتجاه تطبيق تجربة جديدة وهامة تتمثل بإقامة مراكز تجارية دائمة للمنتجات السورية في العديد من الدول تضم قائمة متنوعة من المنتجات السورية التي ستتميز بالجودة والمواصفة والسعر التنافسي والتي ستكون في متناول زوار هذه المراكز التجارية وتحديداً المستوردين منهم الذين سيكونون على طلاع وعن كثب بالمنتج السوري وبالتالي توفير الوقت والجهد والتكاليف عليهم.‏

وكشف وزير الاقتصاد عن تشكيل لجنة مشتركة من القطاعين العام والخاص لوضع روزنامة خاصة للمعارض الخارجية.‏

من جهته عقد مديرعام مؤسسة المعارض والاسواق الدولية فارس كرتللي اجتماعا امس لوضع خطة العام القادم 2018 الخاصة بإقامة المعارض الخارجية والبلدان المستهدفة لعرض المنتجات السورية فيها وذلك بحضور كل من مدير هيئة دعم وتنمية الانتاج المحلي والصادرات المهدي الدالي ورئيس اتحاد المصدرين محمد السواح وممثلين عن وزارتي الزراعة والإصلاح الزراعي والصناعة وممثلين عن اتحادات غرف التجارة والصناعة والزراعة والمعنيين في مؤسسة المعارض.‏

حيث تم بحث آلية تفعيل وتنشيط المعارض الخارجية ووضع خطة المشاركات السورية فيها للعام 2018 عن طريق لجنة مشتركة تقوم بالتحضير وتنظيم هذه المعارض تضم في عضويتها الجهات المشاركة في الاجتماع اضافة الى ممثلا عن اتحاد الحرفيين كما تقوم هذه اللجنة بتحديد الاسواق والمعارض الدولية المستهدفة للمشاركة أو لإقامة المعارض السورية فيها.‏

الاجتماع خلص إلى وضع خطة عمل تستهدف 24 معرضا خارجيا موزعة بين معارض للبيع المباشر في كل من لبنان والعراق والسودان وايران وعمان وليبيا ومشاركات بالمعارض الدولية في الدول الصديقة كمعرض الخرطوم الدولي في شهر كانون الاول 2018 و معرض دبي الغذائي خلال الشهر الثاني ومعرض القاهرة الدولي في شهر اذار ومعرض ايران الغذائي في شهر نيسان ومعرضي الجزائر الدولي وبيونغ يانغ في شهر ايار ومعرضي الهند وبغداد الدوليين في شهر تشرين الثاني‏

وشدد المجتمعون على اهمية تفعيل مذكرات التفاهم القائمة بين سورية والدول الصديقة ( ايران , روسيا,العراق الجزائر مصر السودان كوريا الشمالية الهند بيلاروسيا) كما ناقشوا امكانية اقامة معارض للبيع المباشر في كل من الحزائر ومصر والاردن وروسيا واقامة مذكرات تفاهم مع كل من عمان وباكستان واندونيسيا وكازاخستان.‏

كما قررت المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية بناء على توصية رئاسة مجلس الوزراء إقامة كافة المعارض التخصصية الداخلية على أرض مدينة المعارض.‏

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث