أكدت مصادر خاصة في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي للثورة أن الصندوق الدولي للتنمية الزراعية «إيفاد» سيستأنف نشاطه رسمياً في سورية اعتباراً من يوم الاثنين القادم وذلك بشكل جزئي في محافظات حمص وطرطوس واللاذقية،

مبينة أن إيفاد سبق له قبل أربع سنوات أن جمد مشاركته في مشروع تطوير الثروة الحيوانية التي تبلغ نسبة مساهمته فيها 27،3 مليون دولار أمريكي خلال مدة عمل المشروع البالغة 8 سنوات، إلا أن وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي استمرت بالعمل وفق الإمكانات المالية المتاحة لديها‏

مدير مشروع تطوير الثروة الحيوانية في وزارة الزراعة الدكتور رامي العلي أكد في حديث خاص للثورة أهمية عودة «إيفاد» إلى ممارسة نشاطه في سورية من خلال مشروع تطوير الثروة الحيوانية وخدماته الملموسة على أرض الواقع وخاصة في مجال المراعي والصحة الحيوانية ودوره في زيادة وتحسين إنتاج الثروة الحيوانية، مشيراً إلى ضرورة تنمية وتطوير نشاطات المشروع التي تخص المربين وزيادة عدد صناديق التمويل والقروض الصغيرة والوقوف جنباً إلى جنب مع المربي والفلاح والأسرة الريفية ومساعدتهم بالشكل الذي يمكن معه المساهمة وبفاعلية في تنمية حيازات الثروة الحيوانية لدى صغار المربين وتحسين مستوى معيشة الأسر الريفية و إيجاد فرص عمل مولدة للدخل لهم وضمان استقرارهم في مناطقهم.‏

العلي أشار إلى أن إدارة المشروع تبذل كل ما هو ممكن للاستفادة من العامل الزمني لتحقيق أهداف المشروع وإجراء تقييمات ومسوح دورية للوقوف على الإنجازات المنفذة والصعوبات التي تعترض العمل ليتم حلها والتركيز على إدخال تقانات جديدة في المجالات التربوية والصحية والاستفادة من المصادر العلفية كافة كمخلفات الزراعة والأشجار المثمرة ومخلفات المعامل الغذائية التي يمكن أن تؤمن جزءا من الاحتياجات بتكاليف اقل مما يساهم في تحسين إنتاجية الوحدة الحيوانية، وانجاز قانون الثروة الحيوانية وإدخال نظام الترقيم على مستوى القطر باستخدام قاعدة البيانات الخاصة بالنظام الترقيم ، وتأسيس شبكة مربي الأغنام والتوسع في شبكة مربي الأبقار، و زراعة عدد من الحقول بالمحاصيل المتحملة للملوحة في الغاب وإدخال أصناف الشعير المعتمدة لزيادة الغلة وتأسيس صندوق بذار المحاصيل العلفية وتوزيع مساعدات عاجلة من بذار القمح والشعير إلى الأسر فقيرة.‏

المصدر – الثورة

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع