كشف نقيب الصاغة غسان جزماتي عن انخفاض كميات الذهب الخام القادمة الى دمشق من القامشلي خلال الاسبوعين الاخيرين لاستبدالها بالمصوغات الذهبية والحلي كما هو حالها منذ اعوام،

 

مبينا ان الكميات الواصلة الى دمشق خلال الايام العشرة الاخيرة لم تتجاوز 14 كيلو غرام من الذهب الخام بالرغم من ان التوقعات كانت تشير الى وصول من 30 الى 40 كيلو غرام من الذهب تأسيساً على وسطي الكميات القادمة في كل أسبوع منذ مباشرة هذه الالية.‏

 

الثورة تابعت المسألة مع أكثر من مصدر وفقا لمصادر متطابقة في هذا الصدد فإن قلة الكميات القادمة الى دمشق من القامشلي جوا عبر مطار دمشق الدولي كما تضمنت المحددات الصادرة عن مصرف سورية المركزي في هذا الشأن يعود الى وصول كميات من الذهب المصنع من قطع وحلي ذهبية الى القامشلي عبر البر، في حين توجب قرارات المركزي العكس، دون إمكانية معرفة مصدر هذا الذهب الوارد براً، ناهيك عن التخوفات التي أبدتها المصادر المتطابقة من وضع هذا الذهب ومدى قانونيته سيما وانه يعبر في أماكن ومناطق غير آمنة، بالتوازي مع السؤال عن المقابل الذهبي الذي يستوفيه مصدر الذهب المصنع باعتبار المقابل يحفظ توازن كميات الذهب في مكان وجودها كما يعني الحفاظ على الثروة الوطنية وعدم خروجها إلى مناطق متوترة غير مستقرة.‏

 

وفي إطار الذهب فقد سجلت أسعاره ارتفاعا منذ نحو أسبوع بلغ وسطيه 200 ليرة سورية قياسا الى الاسبوع الذي قبله محافظة على سعرها المرتفع طوال أسبوع مضى، ووفقا لجزماتي فإن غرام الذهب عيار 21 قيراطا سجل يوم أمس سعر 17100 ليرة في حين بلغ سعر غرام الذهب من عيار 18 قيراطا 14657 ليرة ، وبالنسبة لليرة الذهبية السورية فقد وصل سعرها الى 142 ألف ليرة في حين سجلت الاونصة الذهبية السورية سعر 623 ألف ليرة ، والليرة الانكليزية الذهبية من عيار 22 قيراطا سجلت بدورها سعر 150 ألف ليرة لتسجل الليرة الذهبية الانكليزية من عيار 21 قيراطا 142 ألف ليرة.‏

 

وفي نفس السياق لفت جزماتي أن سعر الذهب في البورصات العالمية انخفض على نحو طفيف بمقدار لا يتجاوز 10 دولارات ليصل سعر الاونصة الذهبية الى 1240 دولارا لافتا الى ان هذا الانخفاض ليس انخفاضا حقيقيا بل ترويجيا في محاولة من المستثمرين لزيادة الاقبال لرفع السعر وبالتالي جني الأرباح.‏

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث