واجه قطاع الكهرباء تحديات كبيرة نتيجة الإجراءات الاقتصادية القسرية الأحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري التي ضاعفت من تكاليف إنتاج الطاقة الكهربائية وإيصالها لتكون شريانا حقيقيا في رفد الاقتصاد الوطني.

مدير التخطيط بوزارة الكهرباء المهندس محمد بسام الدرويش أشار إلى أن الإجراءات القسرية على سورية شملت عمليات تمويل إنشاء المشاريع الكهربائية الكبيرة وتوسيعها إضافة إلى التحويلات المصرفية والتأمين على المنشأت الكهربائية والمعدات والخبراء الأجانب لافتا إلى أن قطاع الطاقة تأثر أيضا بسبب تقييد حركة شحن وتأمين المشتقات النفطية بكل أنواعها بموجب تلك الإجراءات الأمر الذي انعكس على تأمين الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد.

وبين الدرويش أن التعاون مع الدول الصديقة ساهم فى تخفيف اثر هذه الإجراءات الظالمة بحق الشعب السورى كاشفا أن أحد أهم ثمار التعاون مع الدول الصديقة تمثل بوضع حجر الأساس لمشروع محطة توليد اللاذقية للطاقة الكهربائية في قرية الرستين المحاذية لسد 16 تشرين باستطاعة526 ميغا واط بشروط الأيزو مع تنفيذ خط أنابيب الغاز من محطة بانياس ولغاية الموقع على أساس مشروع مفتاح باليد وبقيمة 213 مليار ليرة تنفذ على مراحل لرفد المنظومة الكهربائية وذلك بالتعاون مع إيران.

ولفت الدرويش إلى أنه يتم العمل على إعادة تأهيل وتنفيذ العديد من المشاريع أبرزها محطة جديدة في مدينة حلب وأخرى في ديرالزور.

وأشار الدرويش إلى أن الوزارة لم تدخر جهدا فى سبيل تحسين واقع الطاقة الكهربائية من أجل استعادة دورها لأنها المحرك الأساسي لدوران عجلة النمو الاقتصادي حيث استمرت خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية بتنفيذ المشاريع الجديدة كمحطة الدير على باستطاعة 750 ميغا واط إضافة إلى توسيع محطات مثل محطة توليد تشرين وجندر وبانياس والتيم دون تكليف الخزينة العامة أي مبالغ من القطع الأجنبي حيث تم تأمين قطع التبديل اللازمة بتصنيعها محليا وتركيبها بخبرات وطنية لضمان جهوزية المنظومة الكهربائية بكل مكوناتها.

وكان قطاع الكهرباء بكل مكوناته هدفا للإرهابيين واعتداءاتهم المتكررة والمباشرة عليه حيث استذكر الدرويش أن المجموعات الإرهابية استهدفت القطاع بكل منشاته من محطات توليد ومراكز تحويل وشبكات توزيع وخطوط نقل وغيرها.

وأشار الدرويش إلى أن ورشات الصيانة بذلت جهودا كبيرة لإعادة تأهيل الشبكات الكهربائية في المناطق التي حررها الجيش العربي السوري تباعا وتأمين مقومات الصمود للسوريين منوها بالخبرات المتراكمة لدى العاملين في القطاع الكهربائي وقدرتهم على إصلاح وتأمين القطع التبديلية وتصنيعها محليا.

المصدر – سانا

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث