اكد المدير العام للمؤسسة العامة للصناعات الهندسية المهندس أسعد وردة أن المؤسسة, بالتعاون مع الشركات التابعة, اعتمدت في خطتها للعام الحالي سياسة ترشيد للإمكانات الذاتية وترتيبها وفق الأولويات التي تفرضها ظروف المرحلة المقبلة, وبما يلبي حاجة السوق المحلية وبعض الجهات العامة التي تعتمد في إنتاجيتها على المكون الإنتاجي في شركات الهندسية ولاسيما الكابلات بمختلف أنواعها وقياساتها والإنشاءات المعدنية وغيرها, وخاصة أن المرحلة تمتاز بخصوصية إعادة الاعمار وإعادة بناء وترميم ما دمره الارهاب خلال السنوات الماضية, وتالياً خطة المؤسسة الانتاجية والاستثمارية معظمها يصب في هذا الاتجاه .

وأضاف وردة أن خطة المؤسسة الاستثمارية والإنفاق الاستثماري لهذا العام يأخذ طابع تحديث وتطوير القائم من خطوط الإنتاج ولاسيما لجهة عمليات الاستبدال والتجديد التي تخدم زيادة الإنتاجية فقد تم رصد اعتمادات استثمارية قدرت قيمتها الإجمالية بنحو 2,2 مليار ليرة منها 1,9 مليار ليرة لمشاريع الاستبدال والتجديد, تحصل شركة كابلات دمشق على الحصة الأكبر في هذا المجال بقيمة اجمالية قدرها 1,1 مليار ليرة, تليها شركة حديد حماة بمبلغ قدره 397 مليون ليرة, تليها شركة الإنشاءات المعدنية بقيمة اجمالية قدرها 210 ملايين ليرة ومن ثم كابلات حلب بمبلغ 205 ملايين ليرة وبقية المبلغ من نصيب شركات سيرونكس والتحويلية

والبقية من الخطة الاستثمارية تم تخصيصها لاستكمال المشاريع الجديدة والمنقولة من العام الماضي, حيث قدرت قيمتها بحوالي 304 ملايين ليرة معظمها خصص لمشروع البطاريات المغلقة ومشروع السخان الشمسي وتطوير معمل القضبان الحديدية وقضايا التدريب والتأهيل.

وأوضح وردة خلال حديثه لـ«تشرين» أن الاعتمادات المذكورة خاضعة لسياسة الأولويات في العمل ووفق الضرورات التي قد تظهر خلال سير العملية الإنتاجية في الشركات المذكورة وخاصة شركات الكابلات والإنشاءات المعدنية وغيرها, وهذه مسألة تحسمها حاجات العمل وزيادة الطاقات الإنتاجية التي تم التخطيط لإنتاج هذا العام التي قدرت قيمتها الاجمالية بحدود 67 مليار ليرة , تتركز معظمها في شركة المنتجات الفولاذية بحماة بواقع قيمة انتاجية تقدر بنحو 22,2 مليار ليرة وبزيادة عن العام الماضي قدرت بحوالي 14 مليار ليرة, علماً أن قيمتها خلال الفترة المذكورة بلغت 8,2 مليارات ليرة تليها شركة كابلات دمشق بقيمة انتاجية قدرت بحوالي 20 مليار ليرة , وبزيادة عن العام الماضي قدرت قيمتها بحدود أربعة مليارات ليرة علما أن قيمتها الاجمالية خلال الفترة المذكورة بلغت 16,5 مليار ليرة , تليها شركة الإنشاءات المعدنية بخطة مقدرة قيمتها 1,7 مليار ليرة وسيرونكس بخطة إنتاجية أيضاً قيمتها 1,4 مليار ليرة وبقية الخطة الإنتاجية والمذكورة سابقاً للشركات الأخرى التابعة للمؤسسة .

أما فيما يتعلق بالواقع التسويقي فقد أكد وردة أن الخطة التسويقية بنيت على أساس المخطط الانتاجي وفق حسابات الجهات المستهدفة في العملية التسويقية سواء لمصلحة الجهات العامة, أو تلبية لحاجات السوق المحلية.

وأضاف أن تنفيذ هذه الخطة لا يخلو من بعض المعوقات التي تعترض العملية الإنتاجية ولاسيما لجهة تأمين المواد الأولية من الأسواق الخارجية بسبب العقوبات الاقتصادية والحصار الذي تفرضه الدول المعادية لبلدنا, إضافة لصعوبات التخصيص بالقطع وعدم استقرار التيار الكهربائي والوقود لبعض الشركات لتشغيل خطوط الانتاج, إلا أن ذلك لم يمنع شركات المؤسسة من تنفيذ خططها الإنتاجية والتسويقية بالطريقة المعتمدة ووفق الأصول القانونية .

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع