مازال بعض التجار والباعة غير مبالين بما صرح به عدد من الفعاليات الاقتصادية والتجارية عن عدم رفعها لأسعار مختلف السلع الغذائية خاصة منها الأساسية خلال شهر رمضان الكريم مع إمكانية تقديم عروض وتخفيضات، لكن ما يحصل على أرض الواقع يؤكد عكس ذلك، حيث مازال المواطن يشتكي ارتفاع الأسعار قبل وخلال الساعات الـ 48 الأولى من شهر رمضان طال مختلف أسعار السلع وفي جميع المحافظات ما جعل المستهلك يتساءل عن تكرار هذه الظاهرة مع بداية شهر رمضان من كل عام.

بدورها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك استبقت الشهر وأعلنت عن إجراءات احترازية ووجهت بحملات مكثفة باتجاه الأسواق لمنع استغلال حاجات الناس في هذا الشهر ومعاقبة المخالفين، وبحسب مصادر الوزارة، فقد تم تسجيل مخالفات بحق من يبيع بسعر زائد عن الأسعار المحددة أو عن فاتورة البيان، لكن هذه الإجراءات وللأسف لم تمنع ضعاف النفوس من رفع أسعارهم واستغلال حاجات الصائمين خاصة فيما يتعلق بأسعار المستلزمات الرمضانية وفي مقدمتها الحلويات والغريب أن الحلويات كان قد صدر نهاية العام قرار بتخفيضها إلا أن أسعارها زادت وتباينت بين محل وآخر ومحافظة وأخرى.

المصادر عادت لتؤكد «بحسب الوزارة» أن الأسعار مستقرة وأنه لم يتم رفع سعر أي مادة وأن مديريات التجارة الداخلية تقوم بجولات على مدار الساعة لتسجيل الضبوط واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يخالف ويقوم برفع أسعار السلع وأن الحملات مستمرة وخاصة فيما يتعلق بالمواد الفاسدة والمغشوشة، مشيرة إلى ضرورة التعاون من المواطن لرصد مختلف المخالفات عبر تقديم الشكوى إلى مديريات التجارة الداخلية في المحافظات أو عن طريق تطبيق عين المواطن.

من جانبه بين المدير العام للمؤسسة السورية للتجارة أحمد نجم للثورة أن المؤسسة وفي إطار تدخلها الايجابي عملت على طرح تشكيلة سلعية واسعة من المواد المتنوعة بأسعار تقل عن السوق بنسبة تصل إلى 15%، كما لم يتم رفع سعر أي مادة لا بل عملت على طرح سلل رمضانية بأسعار مناسبة ومواصفات جيدة تتضمن عدة أصناف في صالاتها ومنافذ بيعها بأسعار تتراوح بين 5 آلاف ليرة و10 آلاف ليرة بما يلبي مختلف الأذواق وبيع اللحوم الحمراء بأسعار أقل من السوق 3800 للكيلو الواحد من لحم العجل و4200 الغنم أي أقل بـ1500 ليرة تقريباً عن السوق.

نجم قال: إن المؤسسة مستمرة بعرضها حتى نهاية رمضان إضافة إلى تقسيط مختلف السلع للموظفين بقيمة 50 ألف ليرة تسدد على 10 أقساط ومن دون فائدة منوهاً بأن تجربة التغليف للخضار والفواكه مستمرة في الصالات إضافة إلى الطريقة السابقة في البيع بالوزن.

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث