أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك- المهندس لؤي السالم أن الغاية الأساسية من العمل الرقابي خلال شهر رمضان هي عمل وقائي ومكافحة لأعمال الغش وقمع المخالفات في وقت واحد، لكن العمل الوقائي في هذه الفترة هو الأهم وخاصة في هذه الفترة, وذلك من خلال ضبط المخالفات ومصادرة المواد المخالفة قبل طرحها في الأسواق المحلية, حيث لا تهاون مطلقاً في مخالفة المواد الغذائية وخاصة في المواد التي تندرج ضمن متطلبات شهر رمضان المبارك، وهذه المسألة ليست في ريف دمشق فحسب بل في كل المحافظات لأن الغاية تنظيف الأسواق من المواد المخالفة وضبطها قبل وصولها إلى مستهلكيها.

وأضاف السالم أن تنفيذ ذلك على الأرض تم من خلال تسيير دوريات رقابية, مهمتها الرصد والمتابعة للفعاليات التجارية والورش التصنيعية المنتشرة في الأحياء والحارات الشعبية التي هي بطبيعة الحال خارج المجمعات الصناعية، وتالياً هذا النوع من الرقابة يساعد على كشف المخالفة قبل تسويقها لهذا السبب تسهل عملية الضبط, بدليل أن دوريات حماية المستهلك التابعة استطاعت مصادرة حوالي 5.5 من المواد الغذائية الفاسدة والمنتهية الصلاحية في مناطق مختلفة من ريف المحافظة, معظمها من المربيات والكونسروة واللحوم وغذائيات متنوعة فاسدة ومنتهية الصلاحية يتم إضافة مواد منكهة وبهارات وأصبغة ومواد نشاء لتغيير مظهرها وتحسين عناصر الجودة, حيث تم ضبط معظمها في منطقة عربين من خلال معمل يقوم بممارسة الغش بإضافة تلك المواد على كمية 3.5 أطنان من المربيات الفاسدة والمملوءة بالحشرات والديدان التي ترى بالعين المجردة, حيث تمت مصادرة الكمية بغية إتلافها وإغلاق المنشأة بعد تنظيم الضبط التمويني اللازم لارتكابهم المخالفات الجسيمة، إضافة لضبط ورش صناعية تقوم بالأعمال نفسها في منطقة الكسوة ودنون وجرمانا, تقوم بأعمال الغش والتدليس والغش بالبضاعة ذاتها والغش بمخلفات الفروج وطحنها لاستخدامها في إعداد الوجبات الغذائية في منطقة جرمانا, حيث تم إغلاق المنشآت المخالفة بعد تنظيم الضبط التمويني اللازم وإحالة المخالفين إلى القضاء المختص.

المصدر – تشرين

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع