تشير بيانات فرع المنطقة الحرة في طرطوس إلى حدوث تحسن طفيف على النشاط الاستثماري وحجم التبادل التجاري خلال الفترة القصيرة الماضية ما انعكس زيادة محدودة على إيرادات الفرع, وهناك زيادة كبيرة تتعدى الضعف في حجم المستوردات خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة مع الفترة المماثلة من العام الماضي 2018, بينما تتجاوز صادرات الفترة نفسها المليار ليرة عن نظيرتها خلال 2018 ، كما حدث تحسن طفيف على الرسوم الجمركية المستوفاة وعلى رأس المال المستثمر في المنطقة الحرة في طرطوس وعلى عدد المستثمرين. يقول مدير المنطقة الحرة في طرطوس -محمد ميهوب: إن معظم البضائع التي يتم التعامل بها في المنطقة دخولاً وخروجاً هي الأخشاب وصفائح الحديد والزيوت والقمح والسكر والآليات المختلفة، وبلغت قيمة البضاعة المستوردة الداخلة إلى المنطقة الحرة خلال الربع الأول من العام الحالي حدود 7.9 مليارات ليرة, بزيادة 4.2 مليارات ليرة على الفترة المقابلة من العام الماضي, كما بلغت قيمة البضاعة المصدرة حدود 7.4 مليارات ليرة, بزيادة أكثر من مليار ليرة على فترة العام الماضي المقابلة، وزاد عدد المستثمرين من 64 إلى 66 مستثمراً وارتفع رأس المال المستثمر في المنطقة الحرة بمقدار مليون دولار من 248 مليوناً إلى 249 مليون دولار وارتفعت الرسوم الجمركية المستوفاة خلال الفترة نفسها بمقدار /28/ مليون ليرة من/723/ مليوناً إلى /751/مليوناً، وكل ذلك ساهم في زيادة الإيرادات بمقدار /14/مليون ليرة من /275/ إلى /289/ مليون ليرة ،وعن إمكانية توسيع المنطقة الحرة أو تنفيذ إنشاءات جديدة لزيادة الاستثمار فيها قال ميهوب: لا يمكن التوسع في المنطقة الحرة أفقياً لأنها محددة ضمن الموقع العام ولا تتوافر مساحات شاغرة ملاصقة لها لكن يمكن التوسع ضمن المساحات الشاغرة فيها بإقامة منشآت من قبل المستثمرين وهذا مرتبط بزيادة الطلب على الاستثمار، وقال: إغلاق المعابر البرية واتباع سياسة ترشيد الاستيراد أديا إلى تراجع النشاط الاستثماري وانخفاض حركة التبادل التجاري وتجارة العبور ،ما انعكس سلباً على إيرادات الفرع مقارنة مع سنوات قبل الأزمة ، إذ كانت المنطقة الحرة في طرطوس رافداً اقتصادياً مهماً.

المصدر – تشرين