وصف وزير الكهرباء المهندس محمد زهير خربوطلي قيام المجموعات الإرهابية المسلحة بالاعتداء ليل أمس الأول بعدد من القنابل أسقطتها من طائرة مسيرة على محطة توليد الزارة بالعمل الشيطاني الذي تسبب بوقوع دمار كبير في أجزاء من المحطة وتوقف إحدى مجموعاتها عن العمل.

وأضاف وزير الكهرباء في اتصال هاتفي مع الثورة من داخل محطة الزارة أن هذا الاعتداء البربري الجبان ما هو بجديد على عصابات الإرهاب والقتل والحرق والتدمير والنهب والسلب التي مازالت البنية التحتية للمنظومة الكهربائية بمحطات توليدها وخطوط نقلها وشبكة توزيعها تتصدر بنك أهداف حقدهم وإجرامهم وتآمرهم، والدليل على ذلك هو استهداف محطة توليد الزارة التي تغذي المستشفيات والمدارس ودور العبادة ومنازل ومحال المواطنين.

وأضاف إن الخبرات الفنية الوطنية في المحطة وخلال الدقائق الأولى من وقوع الاعتداء سارعت إعادة تأهيل محطة توليد الطاقة الكهربائية في الزارة بريف حماة الجنوبي ووضعها من جديد في الخدمة، مبيناً أن الفرق الفنية باشرت أعمالها قبل منتصف ليل أمس الأول واستمرت حتى ساعات الصباح وحتى اللحظة لإعادة المحطة للخدمة بالسرعة القصوى متحدين الإرهاب حيث نجحوا بإصرارهم وخبراتهم وبروح الفريق الواحد من إصلاح الأضرار الكبيرة التي لحقت بتجهيزات المحطة، وربطها مع الشبكة الكهربائية العامة مجدداً

وعن الأضرار التي لحقت بالمحطة بين وزير الكهرباء أن الاعتداءات الإرهابية تسببت في عطب المحولة الرئيسية لمجموعة التوليد الثانية (١٥/٢٣٠ ك.ف) وبرج التبريد الجاف للمجموعة نفسها ما تسبب في تهريب الزيت وتوقفها، إضافة إلى احتراق كابلات التحكم التي تصل برج التبريد و المحولة الرافعة بغرفة التحكم، مؤكداً أن الوزارة ومؤسساتها وشركاتها وكادرها التقني والفني ستنير كل منطقة على امتداد المساحة الجغرافية السورية وستعيد بناء وتأهيل كل ما لحق بالمنظومة الكهربائية من تدمير وحرق وتخريب وإلى أفضل مما كانت عليه قبل الحرب الكونية على سورية.

مدير عام المحطة المهندس مصطفى شنتتوت قال للثورة إن الورشات الفنية في المحطة بجاهزية تامة للتعامل مع أي طارئ وإصلاح أي تجهيزات أو معدات في حال تعرضها لأي عطب أو ضرر تمهيداً لإعادتها للخدمة بأسرع وقت ممكن.

المصدر – الثورة