أكد معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك- المهندس جمال شعيب في تصريح لـ «تشرين» أن الوزارة بالتعاون مع الجهات العامة الأخرى المعنية بتأمين مستلزمات استلام موسم الحبوب في حالة استنفار كامل, وإيصال الخدمات المطلوبة لتأمين استلام كل الأقماح المنتجة لهذا العام وذلك ضمن خطط مدروسة تترجم عل أرض الواقع في كل محافظة, والعمل على تشجيع المزارعين لتسليم المحصول لـ « السورية للحبوب» بصورة حصرية, ومنع المتاجرة بالمادة من قبل ضعاف النفوس من التجار, ولاسيما أن هناك من يروج لذلك, وتالياً كل الإجراءات تصب في اتجاه منع المتاجرة بالمحصول.

وأضاف شعيب: إن الوزارة اعتمدت أسلوب تسديد قيمة المحصول بصورة مباشرة من دون أي تعقيدات مالية أو إجرائية ووصول كامل المبلغ للمزارعين خلال 48 ساعة على أبعد تقدير، وفي بعض الأحيان في اليوم نفسه, ولاسيما في مراكز الاستلام الرئيسة.

وأوضح شعيب أن ما يقلقنا هو انتشار الحرائق التي تلتهم المحصول ولاسيما في الجزيرة القريبة من أماكن التوتر ووجود العصابات الإرهابية التي تقوم بالاعتداء على المزارعين وافتعال الحرائق في مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالحبوب ولاسيما القمح, الأمر الذي سيؤثر في حجم الاستلام, ولكن تسعى الوزارة وقبلها الحكومة لاستلام كل الأقماح من الفلاحين وبالأسعار التي اعتمدتها الحكومة للشراء.

أما فيما يتعلق بمستلزمات المحصول ولاسيما أكياس الخيش، فهناك كميات كبيرة منها تغطي حاجة الموسم الحالي وتزيد علماً أنه تم توزيع أكثر من 3,5 ملايين كيس خيش معظمها في محافظة الحسكة لعدم توافر الصوامع في المحافظة، لذلك يتم استلام المحصول «مشولاً», وذلك خلافاً لبقية المحافظات التي يتم الاستلام فيها «دوكما» مباشرة من الفلاح الى الصومعة، الأمر الذي يقلل من استهلاك أكياس الخيش فيها من جهة, والإنفاق المالي من جهة أخرى, علماً أن المخزون من المادة يقارب 15 مليون كيس موجودة في مستودعات «السورية للحبوب», ناهيك بالعقود المبرمة لتوفير كميات كبيرة منها يتم توريدها وفق المخطط الزمني لها والبداية بستة ملايين كيس, وذلك استعداداً للموسم القادم.

أما فيما يتعلق بعمليات استلام الحبوب فقد أكد شعيب أن الكميات المستلمة حتى تاريخه بلغت حوالي 92.7 ألف طن, علماً أن الرقم المذكور هو بداية الاستلام والكميات في تزايد مستمر مع دخول محافظات أخرى بعد الحسكة لتسليم الأقماح للمؤسسة, أما فيما يتعلق بقيمة الكميات التي تم استلامها حتى تاريخه فتقدر بحوالي 4.8 مليار ليرة.

المصدر – تشرين

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع