أحدث تقنيات تربية النحل والاستفادة من منتجاته وسبل تخطي التحديات التي فرضتها الحرب الإرهابية على القطاع طرحها خبراء محليون ودوليون اليوم في ورشة عمل نظمتها وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بالتعاون مع لجنة النحالين السوريين.

كما يناقش الخبراء في الورشة التي تستمر لثلاثة ايام فوائد العسل واهميته الاقتصادية وطرق حفظ حبوب اللقاح وتسويقها وتصنيع واستحلاب سم النحل واساليب انتاج ملكات النحل واستخدام الحاضنات الكهربائية في زيادة الانتاج.

معاون وزير الزراعة المهندس أحمد قاديش بين في تصريح لـ سانا أن الوزارة وضعت خطة استراتيجية لإعادة تربية النحل الى سابق عهدها بعد تعرضها لأضرار كبيرة نتيجة الحرب الإرهابية على سورية وتتضمن الخطة توزيع خلايا نحل للمربين وتأهيل الغابات التي تعرضت للتخريب وإعادة برنامج تأصيل وتطوير النحل السوري والحفاظ عليه بدوره أوضح رئيس لجنة النحالين السوريين باسم العطار أن هدف الورشة تدريب وتأهيل وتطوير عمل النحالين السوريين من خلال خبراء محليين وأجانب لتعويض ما فاتهم من معلومات خلال سنوات الحرب كأحدث تقنيات وأساليب تربية النحل وإنتاج العسل لتعود سورية رائدة كما كانت بهذا المجال.

مدير الصحة الحيوانية بوزارة الزراعة الدكتور زياد نمور أكد أن قطاع النحل “خال من الأمراض” نتيجة وجود العديد من معامل الأدوية البيطرية الوطنية التي تنتج الأدوية والمستحضرات الخاصة بمكافحة هذه الأمراض و”بأسعار مناسبة”.

وأشارت رئيسة تعاونية النحالين بمنطقة المتن الاعلى قضاء بعبدا بجبل لبنان ناهدة رسلان صالحة أن الورشة ستتيح للمربين اكتساب مهارات جديدة باستثمار جميع منتجات الخلية التي تدر عليهم ارباحا اضافية وقالت إن سورية تميزت بإنتاج العسل سابقا وستعود أحسن مما كانت لأن المربين فيها يتبعون احدث الطرق في تربية النحل ويسعون للاستفادة من آخر ما يتوصل له العلم في هذا المجال.

المربي نادر كوسا طالب بإقامة صندوق لدعم تربية النحل في سورية وتوفير مادة المازوت لسيارات الشحن المتوسطة ليتمكن المربي من نقل الخلايا إلى المراعي المتنوعة بأجور مخفضة بينما رأى المربي أحمد يونس أن المربي السوري “نشيط ويسعى دائما إلى تحسين انتاجه بأساليب علمية”.

يذكر أن سورية تنتج الكثير من أنواع العسل الطبيعي أهمها عسل الحمضيات والكينا واليانسون وحبة البركة والزعتر ودوار الشمس والقطن والخلة والحلاب والعجرم مع الإشارة إلى أن انتاجها انخفض من 3000 طن قبل الحرب إلى 600 طن حاليا فيما حاجة السوق المحلية 1500طن.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع