أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق- المهندس لؤي سالم في تصريح لـ«تشرين» أن المديرية لن تتساهل في الرقابة على محطات الوقود وموزعي المادة، ولاسيما فيما يتعلق بمادة المازوت التي بدأت الجهات المعنية بتنفيذ طلبات المواطنين الخاصة بمادة مازوت التدفئة، لزوم الشتاء والبداية بتوزيع القسم الأول من المخصصات، وأضاف سالم: إن عملية المراقبة نوعية بدأت بتقسيم المدينة إلى قطاعات، وتخصيصها بدوريات متخصصة بمراقبة حركة انسياب المادة بدءاً من المصدر وصولاً إلى المحطات، ومن ثم وصولها إلى منازل المواطنين.

مشيراً إلى أن عملية الرقابة بدأت منذ اللحظات الأولى لبدء برنامج التوزيع للمادة، والأمر الذي يساعد في نجاح عملية المراقبة، هو تعاون فعاليات المجتمع الأهلي والمنظمات الحزبية وغيرها في عملية الرقابة والتوزيع، وصولاً إلى التأكد من استلام كامل الكمية المخصصة من قبل المواطنين، لكن هذا الأمر لن يمر بسلام رقابي من دون بعض المنغصات والمخالفات التي تتم من بعض ضعاف النفوس من المتاجرين بالمادة، سواء من أصحاب محطات الوقود، أو الموزعين عبر الصهاريج والسيارات الناقلة للمادة والمعنية بإيصالها إلى المنازل، لكن رقابة حماية المستهلك في المديرية كانت لهم بالمرصاد، فقد سجلت حوالي 30 مخالفة لمحطات الوقود وموزعي المادة منذ بداية الشهر الماضي وحتى تاريخه، نظم بحق أصحابها الضبوط التموينية اللازمة بحق المخالفين لارتكابهم جرم المخالفة النقص بالكيل ونزع الأختام الرصاصية عن العدادات وصمام الرجوع.

لكن الأهم في نتائج الرقابة هو عملية الإغلاق التي تمت لأكثر من 13 محطة وقود خلال الأسبوعين الماضيين نتيجة مخالفة القوانين، ولاسيما لجهة النقص بالكيل للبنزين والمازوت، والبيع بسعر زائد، مع تأكيد سالم أن عملية الرقابة مستمرة على مدار 24 ساعة ليس فقط على مادة المحروقات فحسب، بل على كل المواد والسلع الضرورية للمواطن في معيشته اليومية.

المصدر - تشرين 

 

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع