اعتبر نقيب الصاغة غسان جزماتي أن من الأهمية بمكان السماح مجدداً بإدخال الذهب الخام إلى البلاد لتصنيعه وإعادة إخراجه على شكل ذهب مشغول من حلي وسواها مقابل رسم عن كل كيلو غرام من الذهب يصل إلى 150 دولاراً يذهب لصالح الخزينة العامة للدولة.

جزماتي وفي حديث خاص للثورة أكد أن هذه العملية متعددة الفوائد بالنظر إلى دورها في تشغيل ورشات الصياغة الموجودة والقائمة حالياً سواء من التي استمرت خلال ذروة الأزمة أم من التي استقطبتها نقابة الصاغة وإعادتها إلى البلاد والمهنة مجدداً وبقوة، سيما وأن إنتاج ورشات الصياغة القائمة حالياًً يفيض عن حاجة السوق ولا يمكن للسوق استيعابه تبعاً لعدم قدرة المواطن السوري على شراء الذهب كما كان حاله سابقاً نتيجة كل ما مر بالقدرة الشرائية له.

وأكد أن تنشيط هذه الورشات يصب في ذات خانة الهدف الذي تسعى وزارة الصناعة لتحقيقه مبيناً في هذا السياق أن وزارة الصناعة وخلال اجتماعها الأخير بالنقابة شددت على أهمية تشغيل الورشات وتفعيلها مع جاهزية الوزارة لمعالجة أية عقبات تعترض هذه العملية، مبيناً في هذا السياق أن النقابة طلبت لأجل ذلك مناقشة إعادة السماح للعرب بإدخال الذهب الخام وإخراجه على شكل مشغولات ذهبية ما يحقق أرباح للورشات ناهيك عن أهمية ذلك في الاستحواذ على أسواق دول أخرى لكون الذهب السوري مطلوباً في العراق ولبنان والخليج، منبهاً إلى احتمالية قيام بعض المتاجرين وضعاف النفوس بإخراج الذهب بطرق غير نظامية، مبيناً أن ذلك جوهر ما تكافحه النقابة في حين يمكن تأطير هذا الأمر وتحقيق الإيرادات والرسوم للخزينة العامة للدولة عبره بالتوازي مع تأمين الذهب الخام للدولة.

وحول أسعار الذهب محلياً وعالمياً أشار إلى ارتفاع سعر أونصة الذهب عالمياً بمقدار لم يتجاوز 6 دولارات ما يجعلها ضمن هامش سعرها خلال الأسبوع الماضي مبيناً أن سعرها وصل إلى 1466 دولارات، أما على المستوى المحلي فبيّن جزماتي أن السعر اختلف بشكل بيّن لجهة ارتفاعه بمقدار 800 ليرة سورية موضحاً أن غرام الذهب من عيار 21 قيراطاً قد سجل يوم أمس سعر 28500 ليرة في حين بلغ سعر غرام الذهب من عيار

18قيراطاً 24430 ليرة أما الليرة الذهبية السورية فقد سجلت سعر 235 ألف ليرة والأونصة الذهبية السورية 1,030 مليون ليرة، وعلى نفس المنوال نسجت الليرة الذهبية الانكليزية من عيار 22 قيراطاً حيث بلغ سعرها 246 ألف ليرة، والليرة الذهبية الإنكليزية من عيار 21 قيراطاً سعر 235 ألف ليرة.

المصدر – الثورة

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث