إجراء صغير معتاد يتعلق بسعر صرف حوالات القطع الأجنبي حفّز كل المضاربين والمتلاعبين بسعر الصرف ومن يحاربون الليرة السورية حتى باشروا القيل والقال ونسج الأحاديث والقصص والبطولات عما أنجزوه من ضغوطات على الليرة ومصرف سورية المركزي حتى نجحوا في حمله على تغيير سعر صرف الحوالات لولا أن ذلك لم يحدث.

جلية الأمر أن مصرف سورية المركزي لم يغير يوم أمس شيئاً في سعر صرف الحوالات الواردة إلى البلاد، وإنما منح سعراً تفضيلياً للحوالات التابعة لمنظمات الأمم المتحدة وموظفيها عبرها، وهو إجراء جعل المضاربين والمتلاعبين يعتقدون أن التغيير في سعر الحوالات قد بات أمراً واقعاً، ما جعل الاستفسارات تنهال كثيفة على المركزي حول القرار القاضي بمنح الحوالات الخاصة بمنظمات الأمم المتحدة سعراً تفضيلياً.

وفي هذا السياق بيّن مصرف سورية المركزي أن هذه الحوالات تشكل حالة خاصة لغايات إنسانية وتمثل جزءاً من العمليات التي تجري بالقطع الأجنبي، الأمر الذي يعني إمكانية زيادة قدرة المنظمات على تقديم دعم أكبر للأسر المتضررة جراء الحرب وتحقيق الأهداف الإنسانية المنوطة بها.

الأمر الذي يعني بشكل جليّ أن المركزي لم يغير سعر صرف حوالات القطع الأجنبي، بل أبقى السعر كما هو محدد وفق نشرات أسعار الصرف اليومية الصادرة عنه والتي يتم إعلانها إلى جانب القنوات والمنابر المعتادة في مثل هذه الأمور عبر الموقع الرسمي للمصرف المركزي وصفحته الرسمية على موقع فيسبوك.

المصدر – سانا

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث