يبدو أن الإجراءات التي قام بها فرع “السورية للتجارة” في السويداء المتضمنة تسيير سيارات جوالة على بعض أحياء مدينة السويداء كانت منقوصة لكون الفرع لم يُدرج ضمن خطته جميع مدن وبلدات وقرى المحافظة، ولاسيما أن هناك العديد من القرى لا توجد بها صالات وضمن إجراءات الحد من التنقل الأخيرة بات حصولهم على المواد التموينية شبه مستحيل.عدا عن ذلك وبالرغم من التوجيهات الحكومية المشددة باتخاذ تدابير احترازية للتصدي لفيروس كورونا إلا أن هناك بعض الصالات مازالت أبوابها مغلقة،كصالة الشعلة وصالة البراد بمدينة السويداء. علماً أنه سبق للفرع ووفق مديره حسين صافي أن اتخذ إجراءً وقائياً بهدف التصدي لفيروس كورونا، من خلال قيامه بتسيير سيارات جوالة على بعض أحياء مدينة السويداء كحي الجهاد والفرسان لتوزيع المواد التموينية وفق البطاقة الذكية.وذلك من خلال قيام لجان الأحياء بجمع البطاقات الذكية من الأهالي وتسليمها لموظفي الفرع لقطع المخصصات.مضيفاً أن هذه الخطوة سيتم تعميمها على كافة قرى وبلدات المحافظة لكن وفق الإمكانات المتاحة.

ومن ناحية ثانية نرى الازدحام على شراء الخبز انتقل من أمام المخابز الآلية إلى المعتمدين في الأحياء ، جراء الطلب المتزايد على المادة وتخوف المواطنين من عدم توافرها ،علاوة على ذلك لا يزال البعض من قاطني الأحياء يجهلون اسم ومكان المعتمد لحيّهم .

والمسألة المهمة التي أشار إليها بعض الأهالي هي مادامت المخابز الآلية تبدأ بالخبز منذ الساعة الخامسة صباحاً فلماذا إذاً لايتم توزيع الخبز على المعتمدين نهاراً لكون توزيع الخبز يتم ليلاً وأحياناً في وقت متأخر؟ إضافة لذلك وهذا الأهم أن بعض المعتمدين الذين تم اعتمادهم يقومون ببيع الرابطة الواحدة ب ١٠٠ ليرة.

مدير فرع مخابز السويداء – المهندس عادل علم الدين قال: يوجد على ساحة المدينة حوالي ١٢٠ معتمداً إضافة للمعتمدين الذين كانوا سابقاً، والخبز متوافر في أي وقت لكن توزيع الخبز ليلاً أو نهاراً عائد للمعتمدين، فالكثيرون منهم يأتون ليلاً. أما بالنسبة لعدم معرفة بعض المواطنين بأسماء المعتمدين فالقوائم موجودة لدى مجلس مدينة السويداء ومديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك. وعلى مواقعهما وبإمكان أي شخص الاطلاع عليها.

وقال مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في السويداء – فادي مسعود : بالنسبة لتقاضي أجور زائدة عن ثمن الربطة فهذه مخالفة تموينية وعلى المواطنين تقديم شكوى للمديرية لتتم معالجتها.

المصدر – تشرين

أضف تعليق


كود امني
تحديث