أكدت مديرية الزراعة في محافظة الحسكة أنه لم تلحق أي أضرار بالمحاصيل الزراعية جراء الأمطار الغزيرة والسيول وفيضان الأودية في المنطقة الشمالية الشرقية من المحافظة يوم أمس.

وذكر مدير الزراعة المهندس رجب سلامة في تصريح لمراسل سانا أن المديرية تتابع مع الدوائر الزراعية المنتشرة في المنطقة المذكورة واقع المحاصيل المختلفة ولا سيما القمح والشعير حيث لم تسجل أي أضرار فيهما كون مياه السيول كانت تصب في مجرى الأودية ومنها باتجاه السدود ولم تغمر المساحات الزراعية.

وبين المهندس سلامة أن غالبية مناطق الاستقرار الزراعي في محافظة الحسكة تجاوزت معدل الهطول المطري السنوي ما أسهم في استقرار العملية الزراعية وتحسن نمو مختلف المحاصيل ولا سيما الاستراتيجية منها إضافة إلى نمو المراعي الطبيعية والمساحات الخضراء التي وفرت المواد العلفية لمربي الثروة الحيوانية.

يشار إلى أن المساحة المزروعة بمحصولي القمح والشعير في محافظة الحسكة للموسم الحالي تتجاوز 950 ألف هكتار.

من ناحية ثانية بينت مديرية الموارد المائية في محافظة الحسكة أن الوضع الفني والتخزيني في سدي الجوادية وباب الحديد مستقر بعد موجة السيول والفيضان التي تعرضت لها المنطقة الشمالية الشرقية من المحافظة.

وأوضح مدير الموارد المائية المهندس عبد الزراق العواك في تصريح لمراسل سانا أن فتح بوابات التفريغ في السدين المذكورين ساهم في استيعاب موجات السيول والفيضان التي بلغت 500 متر مكعب بالثانية وتخفيف أثرها مشيرا إلى أن المديرية مستنفرة بجميع عمالها لمراقبة وضع السدين والتعامل مع موجات السيول والفيضانات في حال حدوثها مجدداً.

ولفت المهندس العواك إلى أن غالبية السدود المنتشرة في المحافظة هي في حالة التخزين الأعظمي وتم فتح بوابات التفريغ نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة مؤخرا وتشكل السيول وفيضان الأنهار والأودية المغذية لها وأن مجرى نهر الخابور يشهد في منطقة تل تمر حاليا ارتفاعا كبيرا للمياه يبلغ 60 مترا مكعبا بالثانية مبينا أن هذا الارتفاع لا يهدد بحدوث فيضان أو خروج المياه عن مجرى النهر.

يشار إلى أن حجم تخزين المياه في سدود محافظة الحسكة العشرة يبلغ حاليا 726 مليون متر مكعب يقابله 669 مليونا في الفترة ذاتها من العام الماضي.

المصدر – تشرين 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث