لم يعد مواطنو السويداء يعولون كثيراً على صالات (السورية للتجارة) ، ولا سيّما فيما يخص سد احتياجاتهم المنزلية من المواد الغذائية وغيرها، لكون المؤسسة وبكافة صالاتها المنتشرة على ساحة المحافظة البالغة ٨٥ منفذاً للبيع رفوفها شبه خالية من المواد الغذائية.

وفي جولة سريعة لـ(تشرين) على عدد من الصالات وعند سؤال إحدى العاملات بإحدى الصالات عن المواد المتوافرة بها تبين أن هناك شحاً بالمواد وهي لا تلبي متطلبات الأسرة، فبعض الصالات لا يوجد بها سوى بضعة علب من السردين والتونة والمرتديلا وبعض أكياس الشعيرية والمعكرونة والبرغل، وقليلاً من مواد العدس والحلاوة بالإضافة إلى بعض علب رب البندورة، أما المنظفات والصابون فهي قليلة ونوعيتها غير مرغوب بها على الإطلاق وهذا لسان حال كافة صالات المحافظة.

ومن الواضح أيضاً أن المواد المقننة تباع دون أن يحصل صاحبها على فاتورة بينما باقي المواد تباع ضمن فواتير ولكن ليس في كل الصالات.

لذلك ووفق رأي عدد من المواطنين أن فرع (السورية للتجارة) في السويداء لم يعد منافساً قوياً للقطاع الخاص وخاصة في ظل عدم توافر متطلبات البيت من كافة المواد، ليبقى دوره مقتصراً فقط على بيع المواد المقننة / سكر- رز- شاي – زيت/ التي يتم توزيعها على البطاقة الذكية، مع العلم أن هذه المواد مثل الزيت والرز غير متوافرة في كافة الصالات، حتى إن المواد الموزعة لا تكفي لبضعة أيام، ما يضطر المواطن لشراء ماتبقى من احتياجاته من هذه المواد من القطاع الخاص.

وبالنسبة للأسعار باستثناء المواد المقننة فهي مقاربة لأسعار السوق، أضف إلى ذلك فإن النوعية تختلف، فهناك ماركات يرغب المواطن بشرائها لكنها غير متوافرة في صالات (السورية للتجارة) .

ومن خلال جولتنا ايضاً تبين لنا أن هناك صالة واحدة في مدينة السويداء مخصصة لبيع الخضار والفواكه، وأن السيارة الجوالة المخصصة لبيع الخضار والفواكه اقتصرت جولاتها على أحياء المدينة أما الريف فهو خارج نطاقها.

مدير فرع السورية للتجارة في السويداء – حسين صافي أشار إلى أن تسعيرة المواد المتوافرة بالصالات معلن عنها بشكل واضح ، ولا مجال للتلاعب فيها، ولا يتم المبيع إلا بموجب فواتير، أما بالنسبة لقلة المواد المعروضة في الصالات فهي حسب الوارد من الإدارة العامة والمتوافر في مستودعاتها، مؤكداً أن معظم العمل يتركز حالياً على توزيع المواد المقننة على البطاقة الذكية.

وبيّن صافي أن صالة الخضار في المدينة أسعارها منافسة لأسعار السوق وهناك ارتياح من قبل المواطنين، علماً أن الفرع يقوم أيضاً بتسيير سيارات جوالة لبيع المواد المقننة والخضار والفواكه ضمن مدينة السويداء.

المصدر – تشرين

 

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث