أكثر من مرة طالب اتحاد الحرفيين بعدم استيراد منتجات خارجية يوجد منها منتجات وطنية ولاسيما الألبسة والأحذية وذلك من أجل الحفاظ على الصناعة المحلية، ومع ذلك فإنك تجد الألبسة المستوردة ذات الأسعار الكاوية مطروشة في الأسواق، كما أكد رئيس المكتب الإداري والقانوني في اتحاد حرفيين دمشق جوزيف جوزيف، إذ أضاف: تلقت وزارتا التموين والصناعة كتاباً صادراً عن وزارة الصحة العالمية من خلال وزارة الخارجية في التسعينيات بأن الأحذية المصنوعة من الجلود الصناعية (المشمع) تسبب الأمراض السرطانية نظراً لعدم وجود مسامات فيها كما الجلود الطبيعية ومع ذلك جميع المستوردات من الأحذية الحالية في الأسواق مصنوعة من الجلود الصناعية.
ورأى جوزيف أن جميع المواد الداخلة في البناء حالياً بيد التجار يتحكمون بأسعارها وفق أهوائهم الشخصية وذلك بعد أن توقفت مؤسسة عمران عن استيراد المواد الأولية الصناعية كما السابق والتي تشمل استيراد كافة انواع الخشب والحديد الصناعي وحديد البناء والإسمنت الأبيض والأسود، لذا طالب جوزيف المؤسسة بالاستيراد كما كانت سابقاً وتقوم بالتوزيع على الحرفيين والصناعيين والقطاع العام بأسعار منطقية ومضبوطة.
وعدد جوزيف عدة مطالب رآها مطلباً ملحاً لكل حرفي، منها العمل على إقامة معارض خارجية لتعريف المواطنين العرب والأجانب على المنتجات السورية ولاسيما التقليدية منها وذلك لتصريف الفائض منها وإدخال العملة الصعبة الى البلد، مشيراً إلى المعارض الماضية التي أقيمت سابقاً في الهند والعراق وليبيا ولبنان والتي ساهمت في تصريف المنتجات الوطنية كثيراً، إضافة إلى تمثيل التنظيم الحرفي في لجان، وذلك من أجل دراسة شؤون الحرفيين والحرف، إضافة للمطالبة بإعادة البلاغ رقم 23 الصادر عام 78 القاضي بالتوجيه لجميع الوزارت والدوائر الحكومية بعدم التعاون مع الحرفيين إلا بعد الرجوع إلى جمعياتهم الحرفية وذلك لتوثيق الروابط بين الحرفيين والجمعية.
وأكد جوزيف حاجة الحرفيين إلى مناطق صناعية لعدة حرف لإخلاء مدينة دمشق من الصناعات مثل: الطباعة، الأحذية، النجارة، أثاث خشبي، الحدادة، النسيج صيانة سيارات، خياطة، منجورات، ألمينيوم، سكاكر، الشوكولا والبسكويت، مشيراً الى أنه توجد 4 تعاونيات إنتاجية و5 مناطق صناعية، التي تشمل المنطقة الصناعية في الزبلطاني لحرفة التريكو والمنطقة الصناعية بالسليمة للمنتجات الإسمنتية والمنطقة الصناعية في حوش بلاس والمنطقة الصناعية في مجمع الشام الصناعي، والمنطقة الصناعية بالدير علي للمنتجات وصناعة السيارات، خراطة معادن وتشكيل معادن.
ويبلغ عدد الحرفيين في دمشق بحسب جوزيف 21709 ووصل عدد الحرفيات إلى 1331 بينما بلغ عدد الجمعيات الحرفية 38 جمعية.

 طباعة