من هذا المنطلق طلبت الصناعة من إدارة الشركة ضرورة العمل على رفع أداء الشركة من كلّ الجوانب لاسيما من الجانب التقني والعلمي والمالي والفني, والتركيز على الإنتاج النوعي, والدخول في مجالات أخرى قابلة للتصنيع لدى خطوط الإنتاج في الشركة, والأهم البحث في كيفية الحفاظ على أسعار الحديد وضبط إيقاعها المتذبذب في السوق وذلك ضمن إطار استمرار الدعم الحكومي للقطاع الصناعي, وتقديم كل التسهيلات الممكنة لعودة دوران الآلات وزيادة الإنتاج في معامل القطاع العام.
لاسيما شركة «حديد حماة» ضمن المنظور القريب نظراً لحجم مساهمتها في تأمين مستلزمات إعادة الإعمار, لذا ينبغي البحث في كيفية تلافي معوقات الشركة, وخاصةً لجهة المخزون المتوافر في مستودعاتها وكميات الإنتاج والمبيعات والأرباح والصعوبات الفعلية التي اعترضت تنفيذ العقود خلال النصف الأول من هذا العام والبحث أيضاً في أسباب انخفاض معدلات التنفيذ مقارنة مع الإنتاج بهدف تعزيز العمل والتركيز على النوعية في المنتجات بعد تأمين المواد الأولية والتجهيزات بغية التشابك والتوافق العلمي مع مركز البحوث العلمية لرفع أداء الشركة من النواحي الإنتاجية والفنية والإدارية وغيرها, حيث طالبت الصناعة الشركة بضرورة وضع رؤية لتطوير العمل وكيفية إعطاء نسبة من الأرباح يتم توزيعها على العمال بالتساوي وفق خصوصيات العمل والإنتاج.

المصدر - تشرين