لا يجد البعض مغزىً من الرؤى الحكومية المستقبلية المعلنة اليوم، سوى أنها «محاولة للهروب إلى الأمام» في مواجهة حجم الكارثة التي تسببت بها الحرب، وما هو مطلوب حالياً لتجاوز تأثيراتها على يوميات المواطن

 

اعتدنا في عالمنا العربي على تعظيم «دهاء» السياسة الأمريكية، لدرجة جعلت المواطن العربي يتقبل أحياناً «الهزيمة» الأمريكية له، كأنها قدر محتوم لا مفر منه

 

لم يكن الظهور الإعلامي لمعظم المسؤولين الحكوميين خلال فترة أزمة الطاقة الأخيرة موفقاً..

فلا هم استطاعوا أن يشرحوا للمواطن أسباب الأزمة بموضوعية وإقناع، ولا هم نجحوا في طمأنة الرأي العام وتبديد

كل تفصيل في الحرب الإرهابية على بلدنا وتصدينا لها كان له ثمن اقتصادي..أو لنقل: كان له أثر اقتصادي ما.

وهذا الأثر، غالباً ما كان يعبر عنه خلال الفترة الماضية بأرقام وبيانات إحصائية تحاول رصد حجم

 

ربما هناك من لا يعرف، أن لدينا قانوناً خاصاً بقضايا الكسب غير المشروع، صدر قبل نحو ستين عاماً ولا يزال «تشريعياً» ساري المفعول إلى يومنا هذا.. لكنه «عملياً»، وللأسف، لم يطبق طوال العقود والسنوات

الوحدة - أحمد عرابي بعاج

منذ بدء الأزمة في سورية قدمت الحكومة والجيش العربي السوري المساعدة والسلاح لأكراد سورية في مناطق الشمال السوري لمحاربة داعش في تعاون كانت فيه الدولة تغض الطرف أغلب الأحيان

الوحدة - أحمد عرابي بعاج

كلما اقترب موعد الانتخابات الأمريكية تتكشف المواقف من الأزمات التي تكون واشنطن طرفاً فيها.

وفي

الوحدة -أحمد عرابي بعاج

يبدو أن التداعيات الإقليمية والدولية لتطورات معركة حلب التي جرت ليس في صالح المجموعات الإرهابية المنضوية تحت لواء آل سعود وأردوغان وحكام دوحة التآمر دفعت واشنطن إلى تصعيد