رغم قسوة سنوات الحرب الثماني الماضية، إلا أننا كسوريين لم «نتعظ» بما فيه الكفاية.
إذ لا نزال نكرر الأخطاء ذاتها.. لا بل نزيد عليها. وللأسف هذا يحدث على المستوى الفردي، وعلى المستوى المؤسساتي

تتفق معظم الدراسات الحديثة على وجود علاقة وثيقة، بين شيوع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وبين زيادة نسبة النرجسية لدى الأفراد.

 

معظم «نفايات» الحرب باتت في إدلب اليوم، وهذا يعني أن مصير المحافظة الشمالية سيعرف قريباً.

إ

ما أن تتحمل الدول، التي دعمت استيلاء المجموعات المسلحة على المدينة قبل نحو أربعة أعوام، مسؤولياتها

 

ماذا نعرف عن موظفي القطاع العام؟
للأسف، ليس هناك أكثر من الرقم السنوي الصادر عن المكتب المركزي للإحصاء، والمتعلق بعددهم تبعاً لكل وزارة.

 

في هذه الحرب..

لا يمكننا إنكار أن هناك سوريين وجدوا ضالتهم الفكرية والعقائدية في تنظيمات تكفيرية كـ«النصرة» و«داعش» و«جيش الإسلام».. وغيرها.

ليس هناك من يشك بحقيقة أن سورية لاتزال غنية بكفاءاتها وخبراتها.. وإلا لما سمعنا عن حالات التفوق الكثيرة لسوريين خرجوا للتو من البلاد.

من أين يستقي المواطن السوري معلوماته ومعارفه المتعلقة بالشأن العام؟.

لا أعتقد أن هناك جهة بحثية عامة أو خاصة فكرت بطرح هذا السؤال، والإجابة عليه بشكل علمي منذ بداية الحرب..