على الرغم من وجود تعريفات كثيرة لثقافة المجتمعات، إلا أن معظمها يجمع على أنها نظم المعلومات المنتشرة في البيئة المجتمعية، والتي يتم اكتسابها بشكل تراكمي من عوامل عديدة كالعادات والأعراف

من الطبيعي أن تختلف تفاصيل محددات السيادة من دولة لأخرى، فهذا الأمر -كما جميع المفاهيم السياسية- له مسبباته الطبيعية للتكون، فهو يمكن أن ينشأ عن تراكم الحضارات التي مرت على هذه

 

هل هناك محلل أو كاتب سياسي توقع أن يقدم ترامب على مثل هذا العمل؟


أتحدث هنا عن بعض المحللين السياسيين المحترمين، والكتاب من أصحاب الفكر والخبرة، ولا أقصد مدعي التحليل والكتابة السياسية، الذين

 

ما بين المدينة والريف «ما صنع الحداد» تنموياً..


فمنذ عدة عقود، والفجوة التنموية المتشكلة بين المدينة والريف تتسع، هذا رغم المشروعات الكثيرة التي كانت تستهدف المناطق الريفية.. في الصحة، التعليم،

 

ليس الاحتيال دائماً جريمة أو فعلاً منبوذاً.


في حالات معينة يصبح الاحتيال مخرجاً ضرورياً لتحقيق المصالح المشروعة للفرد والدولة.
والمقصود هنا بالاحتيال هي تلك الحلول والإجراءات الذكية

 

لدى كثيرين قناعة باستحالة إصلاح ما دمرته الحرب اجتماعياً.
فالخراب برأيهم بات أكبر من أن تردمه مصالحات اجتماعية، أو تعويضات مالية، أو مشروعات تنموية، وغير ذلك.

 

أكثر ما «نغص» على العامل فرحته بزيادة الرواتب الأخيرة، كانت ضريبة الرواتب والأجور.
وللإنصاف فإن هذه الضريبة هي موضع انتقاد منذ سنوات ما قبل الحرب، وذلك بفعل عاملين اثنين، الأول يتمثل في تدني

 

في مثل هذه الظروف الصعبة، يفترض أن تكون كل خطوة اقتصادية متخذة «محسوبة» و«تحت عين» الدولة.


بمعنى أنه يجب ألا يحدث شيء من دون علم الدولة.. أو من «وراء ظهرها».
إذ إن جزءاً أساسياً من المشكلة