هل هناك محلل أو كاتب سياسي توقع أن يقدم ترامب على مثل هذا العمل؟


أتحدث هنا عن بعض المحللين السياسيين المحترمين، والكتاب من أصحاب الفكر والخبرة، ولا أقصد مدعي التحليل والكتابة السياسية، الذين

 

ما بين المدينة والريف «ما صنع الحداد» تنموياً..


فمنذ عدة عقود، والفجوة التنموية المتشكلة بين المدينة والريف تتسع، هذا رغم المشروعات الكثيرة التي كانت تستهدف المناطق الريفية.. في الصحة، التعليم،

 

ليس الاحتيال دائماً جريمة أو فعلاً منبوذاً.


في حالات معينة يصبح الاحتيال مخرجاً ضرورياً لتحقيق المصالح المشروعة للفرد والدولة.
والمقصود هنا بالاحتيال هي تلك الحلول والإجراءات الذكية

 

لدى كثيرين قناعة باستحالة إصلاح ما دمرته الحرب اجتماعياً.
فالخراب برأيهم بات أكبر من أن تردمه مصالحات اجتماعية، أو تعويضات مالية، أو مشروعات تنموية، وغير ذلك.

 

أكثر ما «نغص» على العامل فرحته بزيادة الرواتب الأخيرة، كانت ضريبة الرواتب والأجور.
وللإنصاف فإن هذه الضريبة هي موضع انتقاد منذ سنوات ما قبل الحرب، وذلك بفعل عاملين اثنين، الأول يتمثل في تدني

 

في مثل هذه الظروف الصعبة، يفترض أن تكون كل خطوة اقتصادية متخذة «محسوبة» و«تحت عين» الدولة.


بمعنى أنه يجب ألا يحدث شيء من دون علم الدولة.. أو من «وراء ظهرها».
إذ إن جزءاً أساسياً من المشكلة

 

كثيراً ما يتردد مصطلح «الإرادة السياسية» أثناء الحديث عن بعض الملفات والقضايا المحلية، إما لتبرير إجراءات محددة، للدفاع عن وجهة نظر معينة، وإما لتوجيه النقاش حول ملف ما نحو هدف

 

بعد تسع سنوات حرب لم يبقَ في سورية سوى عدد قليل من الباحثين..


هناك من يقول إن العدد وصل في فترة ما إلى نحو 200 باحث فقط، وهناك من يعتقد أن الرقم بات اليوم أكبر من ذلك..
في كلتا الحالتين