معظم «نفايات» الحرب باتت في إدلب اليوم، وهذا يعني أن مصير المحافظة الشمالية سيعرف قريباً.

إ

ما أن تتحمل الدول، التي دعمت استيلاء المجموعات المسلحة على المدينة قبل نحو أربعة أعوام، مسؤولياتها

 

ماذا نعرف عن موظفي القطاع العام؟
للأسف، ليس هناك أكثر من الرقم السنوي الصادر عن المكتب المركزي للإحصاء، والمتعلق بعددهم تبعاً لكل وزارة.

 

في هذه الحرب..

لا يمكننا إنكار أن هناك سوريين وجدوا ضالتهم الفكرية والعقائدية في تنظيمات تكفيرية كـ«النصرة» و«داعش» و«جيش الإسلام».. وغيرها.

ليس هناك من يشك بحقيقة أن سورية لاتزال غنية بكفاءاتها وخبراتها.. وإلا لما سمعنا عن حالات التفوق الكثيرة لسوريين خرجوا للتو من البلاد.

من أين يستقي المواطن السوري معلوماته ومعارفه المتعلقة بالشأن العام؟.

لا أعتقد أن هناك جهة بحثية عامة أو خاصة فكرت بطرح هذا السؤال، والإجابة عليه بشكل علمي منذ بداية الحرب..

لا يجد البعض مغزىً من الرؤى الحكومية المستقبلية المعلنة اليوم، سوى أنها «محاولة للهروب إلى الأمام» في مواجهة حجم الكارثة التي تسببت بها الحرب، وما هو مطلوب حالياً لتجاوز تأثيراتها على يوميات المواطن

 

اعتدنا في عالمنا العربي على تعظيم «دهاء» السياسة الأمريكية، لدرجة جعلت المواطن العربي يتقبل أحياناً «الهزيمة» الأمريكية له، كأنها قدر محتوم لا مفر منه

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع