أكدت صحيفة الشروق التونسية أن سورية محمية بثلاثية الخلاص السوري ممثلة بالجيش والشعب والسلطة المقاومة، وقالت إن رسالة الشام الأولى في عام 2015 عنوانها الأبرز

هو أن سورية التي صمدت في معركة كسر العظام وقاومت الحرب القذرة ضدها تكتسح اليوم الجغرافيا والتسويات الإقليمية والدولية.‏

ورأت الصحيفة في مقالها الافتتاحي أمس أن اختيار السيد الرئيس بشار الأسد لخط المعارك في حي جوبر وطي صفحة عام 2014 من هناك بالقرب من عناصر الجيش العربي السوري يؤكد أن الميدان العسكري هو الوحيد القادر على تفسير جنيف1 وجنيف2 وهو الفيصل في حوار موسكو القادم.‏

وقالت الصحيفة: إن أوراق التفاوض تبدأ من الأرض لا من الفضاء الإعلامي ومن الخنادق لا من فنادق أنقرة والدوحة وباريس ولندن، مشيرة إلى أن رسالة الشام الأخيرة في عام 2014 والأولى في عام 2015 عنوانها الأبرز هو أن سورية التي صمدت في معركة كسر العظام وقاومت الحرب القذرة ضدها تكتسح اليوم الجغرافيا والتسويات الإقليمية والدولية ولن تقبل بأي تفاوض لا يحتوي شروطا أساسية ثلاثة وهي أن يكون التفاوض سورياً سورياً ويبدأ من قضية محاربة الإرهاب وأن يحترم الإرادة الشعبية السورية في الاستحقاق الرئاسي الأخير.‏

ونشرت الشروق صورة كبيرة ملونة لزيارة الرئيس الأسد إلى حي جوبر الدمشقي ذيلتها بالقول: الأسد في جوبر مودعاً 2014 ومستقبلا 2015 .. لن تسقط سورية.‏

كما نشرت الصحيفة تقريرا عن جولة الرئيس الأسد على مواقع أبطال الجيش العربي السوري في حي جوبر وغيره من المواقع العسكرية قالت فيه: إن باطن الجولة يحمل قرار الرئيس الأسد الحاسم بأن سورية التي تواجه إرهابا ودولا تدعمه لا تنتظر الأعوام كي تقرر مصيرها بل على تلك الأعوام أن تنتظر ما تقرره سورية لتعرف الأعوام مصائرها وطوالعها.‏