لا تتوانى التنظيمات الإرهابية على مختلف تسمياتها عن استخدام الأسلحة الفتاكة، وحتى المحرمة لاستهداف الشعب السوري، تنفيذا لأوامر مشغليها في أميركا والغرب ومشيخات النفط والغاز ونظام أردوغان،

حيث ترتكب تلك التنظيمات أبشع الجرائم بحق السوريين انتقاما لصمودهم في وجه الإرهاب وداعميه.‏

وفي هذا السياق أبلغت مصادر أهلية وكالة «سبوتنيك» أن روائح غريبة انتشرت في بلدتي كفريا والفوعة في ريف محافظة إدلب بعد قصف إرهابيي «جيش الفتح» البلدتين بعشرات القذائف الصاروخية طيلة الليلة قبل الماضية يشتبه أنها تحتوي على غاز الكلور السام.‏

وذكرت المصادر أن ستة مواطنين أصيبوا بجروح ولم تسجل حتى الآن أي حاﻻت اختناق، مبينة أن الجهات المعنية في البلدتين تعمل على التأكد إذا كانت هذه الصواريخ تحتوي على الغاز السام أم ﻻ؟‏

وتستهدف التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة ما يسمى «جيش الفتح» بالقذائف الصاروخية بشكل متكرر بلدتي الفوعة وكفريا الصامدتين في مواجهة الإرهاب التكفيري القادم عبر الحدود التركية.‏

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع