انطلقت أمس منافسات المرحلة الأولى للأولمبياد العلمي للمدرسين على مستوى المحافظات بمشاركة نحو 700 مدرس ومدرسة في علوم الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلم الأحياء والمعلوماتية

وذلك في إطار التعاون المشترك بين وزارة التربية والهيئة الوطنية للأولمبياد العلمي السوري.‏

وبين الدكتور هزوان الوز وزير التربية عقب اطلاعه على سير الاختبارات في كلية الحقوق بجامعة دمشق أهمية الأولمبياد العلمي للمدرسين بهدف تقييم قدراتهم واكتشاف المتميز منهم وإطلاعهم على كل ما هو جديد كل في مادة اختصاصه ، لافتا الى أن الاولمبياد العلمي يأتي في اطار التشبيك ما بين وزارة التربية والهيئة الوطنية للأولمبياد العلمي السوري .‏

موضحا أهمية فكرة أولمبياد المدرسين كمشروع علمي هام يجدر العمل عليه للإضاءة على الثغرات في المناهج إن وجدت، وتحديد حاجة المدرسين من الدورات التدريبية، مع التأكيد على تحديد الأهداف الأساسية منه، لافتاً إلى ضرورة تحفيز المدرسين على مواكبة التطور الحاصل في مجال مادة اختصاصهم علمياً وتربوياً وتقنياً، وإبراز المواهب واكتشاف المتميزين من الموجهين والمدرسين، ورفع مستوى التعاون وتبادل الخبرات والمعارف ما بين المدرسين القدامى وحديثي العهد.‏

مشيراً الى أن المنافسات خطوة رائدة ومهمة وتأتي تكريساً لنشر ثقافة الأولمبياد العلمي بين المدرسين وصولاً إلى أطر تدريسية متطورة تعمل على مواكبة التطور العلمي وتسهم في تحسين مستوى العمل التربوي.‏

من جانبه أشار رئيس الهيئة الوطنية للأولمبياد العلمي السوري عماد العزب إلى أن فكرة أولمبياد المدرسين بدأت العام الماضي بشكل تجريبي وعلى مستوى أربع محافظات وكانت البداية مشجعة لاستكمال المشروع الذي يطبق هذه السنة بمشاركة أوسع حيث يتجاوز عدد المشاركين فيه 700 مدرس ومدرسة وبالتالي ضمان تحقيق أهدافه بشكل أكبر وهي رفع المستوى العلمي للمدرسين ووضعهم في إطار التطورات العلمية على المستوى العالمي.‏

ورأى العزب أن أهمية المسابقة تتجلى من خلال تطوير قدرات المدرسين الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي ومباشر على الطلاب موضحاً أن أسئلة المسابقة ليست معقدة بل تحتاج إلى تفكير منطقي وتحليل ومن ثم الاستنتاج وصولاً إلى النتائج حيث لا يوجد مكان لعملية الحفظ والبصم.‏

من جهته بين مدير التربية في محافظة ريف دمشق خالد رحيمة أن التميز العلمي وإبداعاته لم يعد مقتصراً على الطلبة والمعادلة تكتمل مع دخول المدرسين في مضمار التنافس العلمي من خلال الأولمبياد والتنافس الإيجابي الكفيل بالكشف عن الطاقات والقدرات الإبداعية.‏

بدوره أشار الموجه التربوي في وزارة التربية جميل الطويل إلى أهمية تحفيز المشاركين على متابعة ما يستجد من معارف وكذلك تعميق المعلومات السابقة لدى المدرسين وإضافة أخرى جديدة. وبناء على منافسات المرحلة الاولى يتأهل الأول والثاني بكل مادة علمية من محافظاتهم ثم حصر نتائج بقية المشاركين في كل المحافظات المشاركة ويتأهل الفائزون بأعلى 43 علامة الى المنافسات النهائية التي ستقام بدمشق في أيلول القادم ليصبح مجموع المتنافسين في كل مادة 45 مدرساً.‏

***‏

142 مدرساً ومدرسةً بحلب‏

حلب - فؤاد العجيلي :‏

بمشاركة / 142 / مدرساً ومدرسةً بدأت في حلب يوم أمس منافسات الأولمبياد العلمي السوري للمدرسين، وذلك على مدرج كلية العلوم بجامعة حلب ..‏

وأوضح الدكتور مصطفى أفيوني رئيس جامعة حلب أن الجامعة قامت بالإشراف على وضع الأسئلة وتوفير الأجواء المناسبة للمشاركين ..‏

في حين أكد ابراهيم ماسو مدير تربية حلب أن هدف الأولمبياد هو تعميق المعرفة العلمية للموجهين والمدرسين باختصاصات الرياضيات والفيزياء والكيمياء والعلوم والمعلوماتية خارج المنهاج الدراسي لتقديم المعلومات المفيدة والجيدة للتلاميذ وبما يخدم العملية التعليمية ...‏

وأشارعدد من المشاركين إلى أهمية الأولمبياد العلمية ، حيث بينت ندى خلو الموجهة الاختصاصية لمادة علم الأحياء أن هذه المنافسات من شأنها تعميق الوعي والمعرفة لدى المدرسين والمدرسات وتبادل الخبرات ..‏

***‏

60 متسابقاً من ثانويات حمص‏

حمص- سهيلة إسماعيل:‏

بدأت صباح أمس اختبارات المرحلة الأولى من الأولمبياد العلمي السوري للمدرسين والموجهين الاختصاصيين في محافظة حمص الذين قبلت طلباتهم للاشتراك في الأولمبياد وفق الشروط التي أعلنت عنها الهيئة الوطنية للأولمبياد، وقد بلغ عدد المشاركين 60 متسابقاً من المدارس الثانوية الحكومية والخاصة بكافة أنواعها (عامة، مهنية) في مواد الفيزياء والكيمياء والعلوم والرياضيات والمعلوماتية، وذلك بالتعاون بين وزارة التربية والهيئة الوطنية للأولمبياد العلمي السوري.‏

وفي تصريح (للثورة) ذكر أحمد ابراهيم مدير التربية أن الأولمبياد هو فرصة لتعزيز روح المنافسة بين المتسابقين ولتعزيز قدراتهم المعرفية ما يسهم في نقل المهارات المعرفية للطلاب وتطوير العملية التدريسية في مختلف المدارس.‏

حضر انطلاق الاختبارات أمين فرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي صبحي حرب والمحافظ طلال البرازي ومدير التربية ونقيب المعلمين وأميني فرع الشبيبة والطلائع.‏

***‏

79 موجهاً ومدرساً اختصاصياً في حماة‏

حماة - سرحان الموعي:‏

انطلق بمدرسة غيث فرج في حماة أمس الأولمبياد الأول للمدرسين الاختصاصيين والموجهين في مواد الرياضيات والفيزياء والكيمياء والعلوم والمعلوماتية بمشاركة 79 موجهاً ومدرساً اختصاصياً ليصار إلى اختيار /10 / اثنان من كل اختصاص لترشيحهم للأولمبياد المركزي في دمشق المقرر إجراؤه في 20 الجاري.‏

من جهته ذكر أمين فرع حماة لحزب البعث مصطفى سكري أن الأولمبياد يعزز التنافس بين الموجهين والمدرسين الاختصاصيين نحو تطوير مهاراتهم في اختصاصاتهم مؤكداً أن سورية رغم ما تواجهه من إرهاب ماضية في الارتقاء بمسيرتها العلمية والتربوية والتعليمية واتخاذ كل ما من شأنه تحسين مختلف مجالات الحياة والنهوض بالإنسان ووعيه وثقافته.‏

وأشار محافظ حماة الدكتور غسان خلف إلى أن هذا الأولمبياد الذي يشكل تجربة أولى من نوعها هو مؤشر على اهتمام الدولة ممثلة بوزارة التربية ليس فقط بزيادة المهارات العلمية والتطبيقية للطلاب بل والاهتمام أيضاً بصقل خبرات الموجهين والمدرسين الاختصاصين في مختلف الاختصاصات العلمية، معرباً عن أمله في أن تتطور هذه التجربة مستقبلاً.‏