بعد الرسالة الدموية التي وجهها داعمو «معارضات الرياض» التي تمثلت بالتفجيرات الإرهابية في منطقة السيدة زينب وراح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى، يواصل الوفد الناطق باسم الرياض توجيه الرسائل المفخخة بغية تعطيل محادثاث جنيف، وهذا ما تجلى من خلال تسويقه فكرة ضمانات دولية سبق لواشنطن أن تنصلت منها سابقا بحسب مصادر مواكبة للمحادثات.

المصادر ذكرت أن وفد «معارضات» الرياض يدرس مقترحا قدمه المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا يمكن أن يمهد الطريق لمشاركته في المحادثات، ولكن دون أن يرشح أي شيء عن ذاك المقترح، و قال المتحدث باسم «المعارضات» المدعو سالم المسلط أن الوفد قد حصل على رد إيجابي من دي ميستورا حول مطالبه، ما يضع بعض الإشارات حول تأكيد دي ميستورا في وقت سابق عدم وجود أي ضمانات، خاصة وأن ممثل تنظيم «جيش الاسلام» الإرهابي قد وصل إلى جنيف، للانضمام إلى وفد «معارضات» الرياض بشكل رسمي، لقيادة الوفد في الحوار المزمع انطلاقه بحسب ما أشارت إليه تلك المصادر.‏‏‏

تلك التحركات سبقها اجتماع للمدعو رياض حجاب مع وزير خارجية مشيخة قطر، لبحث المسائل المتعلقة بمحادثات جنيف، وسبقها أيضا تعليمات سعودية تركية على لسان وزيري خارجية النظامين بأن يغادر وفد «معارضات» الرياض جنيف، وينسحب من المحادثات في أي ساعة يراها مناسبة، ما يؤكد أن مشغلو الوفد سيفجرون تلك المحادثات حتى قبل أن تنطلق، تحضيرا لسيناريوهات إرهابية جديدة.‏‏‏