أكد نقيب أطباء فرع دمشق الدكتور يوسف أسعد أن النقابة بصدد إنشاء مركز للعيادات الشاملة لتقديم الخدمة الطبية للمواطنين على مدار الأربع وعشرين ساعة،

وذلك بعد استكمال إجراءات الاقتراض من البنوك حيث تتكفل النقابة بـ 40 بالمئة من قيمة المركز أما الـ 60 بالمئة المتبقية من تكلفة إنشاء المركز يغطيها قرض مالي من أحد البنوك.‏

وأكد د. أسعد أن مركز العيادات الشاملة المزمع إقامته سيدخل الخدمة خلال أقل من عام ليكون إلى جانب مشفى المنار وعيادة فحص ما قبل الزواج التي تعد مشروعاً وطنياً كبيراً للقضاء على الأمراض التي تنتقل عن طريق الزواج، بالإضافة إلى صالة المناسبات والمطعم فيكون مركز العيادات الشاملة رافداً إضافياً لخزانة النقابة التي تعتمد التمويل الذاتي مايساهم في تخفيف الرسوم السنوية ودعم الراتب التقاعدي وتوفير فرص عمل في المركز.‏

وأشار د. أسعد إلى أن عدد أطباء دمشق الذين هاجروا خارج سورية لا يتجاوز 283 طبيباً ولأسباب تتعلق بتحسين واقعهم المعيشي بعد إبرام عقود خارجية، داعياً إلى ضرورة الحفاظ على العقول والخبرات الوطنية وخصوصاً من الأطباء الذين تضرروا نتيجة الحرب الكونية التي تتعرض لها سورية، مؤكداً أن بداية الحرب الإرهابية على الوطن استهدفت العقول والكفاءات والخبرات وتم تهديدها وعائلاتها لذلك من الضروري العمل على تأمين أبسط سبل العيش للطبيب للحفاظ عليه من قبل الحكومة وتعويضه كأي مواطن تعرض للضرر نتيجة الإرهاب.‏

وختم أسعد أن الهيئة العامة لنقابة أطباء دمشق التي تضم 350 عضواً كانت قد وافقت على مشروع العيادات الشاملة العام الماضي إلا أن التأخير حصل نتيجة الارتفاع الجنوني بأسعار العقارات، بالإضافة إلى أن بعض البنوك كانت متوقفة عن الإقراض.‏