لم تتوقف الخدمات في مشفى المواساة ضمن حدود عملها الطبيعية خلال فترة الأزمة، وعلى اعتباره المشفى الأساسي بمنظومته الإسعافية بين مشافي التعليم العالي.

مديرعام المشفى الدكتور عصام زكريا الأمين بين انه تم تخصيص مبلغ 25 مليون ليرة سورية لترميم هذه المنظمومة وتقديمها بوجه جديد ومتطور. وإلى رصد مبلغ مليار و200 ألف ليرة سورية كمرحلة أولى لهذا العام لاكساء مبنى الإسعاف الجديد المؤلف من 11 طابقاً مع مهبط طائرة و 200 سرير بإمكانية خدمية على مستوى القطر. مبيناً أن عملية الإكساء بدأت ضمن خطة عمل متكاملة يتم بعدها تقديم التجهيزات الطبية بأحدثها على مستوى المنطقة. حيث تم تقدير التكلفة النهائية للمشروع بشكل عام بقيمة 3.5 مليارات ليرة سورية.‏‏

وبخصوص تعويض تسريب الكوادر أوضح مدير المشفى أن التسريب في بعض الشعب وصل إلى 60% وتمت تغطية ذلك من خلال التعاقد مع مجموعة من المشرفين من الأطباء المتخرجين المتميزين بعد خضوعهم للعديد من الاختبارات. إضافة إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها الكوادر الموجودة في المشفى والتي عملت بكل طاقتها لسد النقص، وعلى سبيل المثال فقد كان عدد العمليات في الشعبة الاذنية بشكل وسطي في الشهر الواحد قبل الأزمة 170 عملية. في حين وصل العدد خلال فترة الأزمة إلى 250 عملية ، مبيناً أن أهمية المشفى ازدادت خلال فترة الأزمة لوجود المنظومة الإسعافية ولكونه مجانياً بجزء كبير من خدماته من حيث العمل الجراحي والحالات الإسعافية والعيادات والتي تتناسب مع الوضع المعاشي للناس.‏‏

واضاف د. الأمين: لم نكتف خلال فترة الأزمة بأن تمشي الأمور بالشكل التي كانت عليه بل كان هناك تطوير لعدد من الأقسام وافتتاح لأقسام أخرى ومنها قسم الحروق الذي عمل عليه بعناية كاملة وبخدمة 6 أسرة. مع تجديد لقسم الانتانية وقسم النفسية بما يتماشى مع ضرورة الأزمة وما أفرزته من مشكلات صحية جديدة.‏‏

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع