اكد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس احمد القادري أن خطة الوزارة تعمل على وضع الخطط الإنتاجية والاستثمارية والمشاريع اللازمة للتنمية في البادية وتتبع تنفيذها، وإعداد برامج تنموية خاصة لتوفير فرص عمل للسكان المحليين وتحسين اوضاعهم المعيشية وتأمين استقرارهم، وتوفير الفرص لإقامة المشروعات الاستثمارية من قبل القطاعات المختلفة لدعم عملية التنمية، ووضع خارطة استثمار ملائمة لتوزيع المشاريع التنموية في البادية، وتنفيذ الاستراتيجيات والسياسات الاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى أن المساحة الاجمالية للمشاريع الرعوية التي تشرف عليها الهيئة العامة لإدارة وتنمية وحماية البادية تبلغ مليونا و424 ألف هكتار تضم 59 محمية رعوية بمساحة اجمالية تصل إلى حوالي 785894 هكتارا، إضافة إلى تخصيص 14300 هكتار من إجمالي المساحة للمحميات البيئية (تسع محميات)، وكذلك محميات تثبيت الكثبان الرملية البالغ عددها 15 محمية ومشروع سبخة الموح و هريبشة و كباجب والرائد في جبل البشري ومشروع التنف والواحات الخضراء (3 واحات) والمشاتل الرعوية (13 مشتلا) فضلاً عن المراكز التابعة للمؤسسة العامة لإكثار البذار.‏‏‏

وأوضح القادري للثورة أن البادية السورية هي واحدة من القطاعات الزراعية الهامة، وعليه يتم التركيز على الجانب الفني و تنفيذ الخطط والبرامج والنشاطات والاستمرار بتقديم الخدمات التي تساعد على الاستمرار بالعملية الانتاجية الزراعية، والمحافظة على المحميات بنوعيها الرعوي والبيئي وتنميتها، مشيراً إلى أن الهيئة العامة لإدارة وتنمية وحماية البادية تعمل وبشكل مستمر على متابعة الحالة الصحية لقطعان الثروة الحيوانية وتقديم العلاج المناسب للحيوانات البرية في المحميات البيئية، وإقامة دورات تدريبية عن التغيرات المناخية و تصنيف الاراضي الزراعية وإدارة المحميات البيئية والرعوية و تنمية و اكثار النباتات الطبية و طرق التصنيف النباتي والإسعافات الأولية و تامين الكميات اللازمة من المواد العلفية والعمل على انشاء مكتبة الكترونية في مجال علوم المراعي و اقامة تجارب على بعض النباتات الرعوية و تزويد الفروع ببعض البذور النادرة لزراعتها وإكثارها، وتطوير البادية وحمايتها وتنمية مجتمعها المحلي ومواردها الطبيعية والبشرية، والبنى التحتية، وإدارة وتنشيط الفعاليات المختلفة فيها، وتنفيذ برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والخدمية في البادية بالتعاون والتنسيق مع الوزارات المعنية، وإعداد المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية واقتراح الرؤى المستقبلية المحتملة والعوامل المؤثرة فيها، وتنظيم التجمعات السكانية في البادية بعد إخراجها خارج خط البادية، وتحسين الاستثمار فيها وتأمين الخدمات المختلفة الاجتماعية والثقافية والصحية والاقتصادية، بما يتلاءم مع نظام الانتاج الرعوي، وإعداد الدراسات والأبحاث العلمية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسكانية والثقافية والبيئية الخاصة بالبادية.‏‏‏