أكد ممثل قائد الثورة الإسلامية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني ان انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه ضد التنظيمات الإرهابية في مدينة دير الزور
وجهت ضربة نهائية لفلول تنظيم «داعش» الإرهابي في سورية، مشيرا إلى أن تقارير موثّقة عديدة تؤكد أن التحالف بقيادة أميركا يقوم بإدارة داعش بدل محاربته وانه لم يفعل شيئا في الحالات التي كان بالإمكان قمع هذا التنظيم بل ساعده على الفرار من الساحات.‏
وأشار شمخاني في تصريح صحفي نشر أمس إلى التأثير الاستراتيجي لهذه الانتصارات ولاسيما مع الموقع المهم لمدينة دير الزور من الناحية الجيوبوليوتيكية والاقتصادية التي أدت إلى تعزيز محور المقاومة في مواجهة الإرهاب إلى جانب تطهير الحدود السورية العراقية من الإرهاب تدريجياً ما يضيق الخناق على المجموعات الإرهابية.‏
وأضاف شمخاني: ما لاحظناه حتى الآن من أمريكا وحلفائها هو قصف المناطق السكنية وقتل النساء والأطفال واستهداف مواقع الجيش السوري في ظل إرسال مساعدات لوجستية إلى الإرهابيين.‏
وأوضح أن محور المقاومة الذي يضم ايران والعراق وسورية وحزب الله يعمل اليوم بإخلاص وصدق وبإرادة راسخة وأداء واضح وسجل ساطع على محاربة الارهاب والقضاء عليه، وكبّد المجموعات الارهابية هزائم فادحة ودفعها الى حافة السقوط وأنقذ العالم من خطر انتشار المتطرفين التكفيريين.‏
واعتبر شمخاني أن جبهة المقاومة قدّمت في هذا الطريق تضحيات كبيرة من ضمنها أبنائها الأعزاء من أجل توفير الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.‏
ونوه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي أنه كما نحن جادون ومتمسكون في الحرب ضد الإرهابيين فإننا مصممون أيضاً على الوقاية من وقوع جرائم لاإنسانية تجاه عوائل ونساء وأطفال الإرهابيين وهذا هو فارق المعركة لجبهة المقاومة ضد داعش مقارنة بالتحالف الأميركي الذي حصد الكثير من أرواح المدنيين في غاراته العشوائية.‏
من جهته أكد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان ان سورية تتجه خطوة خطوة نحو الأمن والاستقرار نظرا للانتصارات الأخيرة للجيش العربي السوري على الإرهابيين.‏
وأشار عبد اللهيان خلال لقائه سفيرة هولندا في طهران سوزانا ترستال أمس إلى توفر فرصة مناسبة للتوصل إلى نتائج في مجال الحلول السياسية للأزمة في سورية.‏
بدورها لفتت ترستال إلى التطورات في سورية وقالت «إننا نعتقد بأن الحل السياسي هو الوحيد والأنجع لمعالجة الأزمة في سورية».‏
بموازاة ذلك أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن مباحثات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع القيادة الروسية خلال زيارته لروسيا ستتناول الأوضاع في سورية والعراق ومكافحة الإرهاب.‏
ونقل موقع قناة روسيا اليوم عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله للصحفيين: فيما يتعلق بالشرق الأوسط فبالطبع سيبحث الجانبان الوضع في سورية وفي المنطقة عموما، مؤكدا في الوقت نفسه وجود علاقات وثيقة مستمرة مع الإيرانيين بشأن المسائل المتعلقة بالأوضاع في العراق والخليج بمكافحة الإرهاب.‏