إنشاء محطة توليد باللاذقية باستطاعة 540 ميغاواط .. ومذكرة لإقامة خمس مجموعات غازية في بانياس باستطاعة 125 ميغاواط .. وتقييم الأضرار في المحطة الحرارية في حلب .. وإعادة تأهيل المجموعة الأولى والخامسة بحلب ..
وكذلك تأهيل وتفعيل مركز التحكم الرئيسي للمنظومة الكهربائية السورية (مركز التنظيم الرئيسي) بنظام اسكادا بدمشق .. مروراً بإعادة تأهيل محطة توليد التيم في دير الزور باستطاعة 90 ميغاواط ..‏
وصولاً إلى إعادة تأهيل وتحسين أداء محطة توليد جندر في حمص، هذا هو عنوان نتائج زيارة وزير الكهرباء المهندس محمد زهير خربوطلي إلى العاصمة الإيرانية طهران، حيث وقع يوم أمس والمهندس محمود رمضان مدير عام المؤسسة العامة لتوليد الكهرباء مع وزير الطاقة الإيراني ستار محمودي والدكتور علي ابادي رئيس المجلس التنفيذي لشركة مبنا مذكرة تفاهم للتعاون في مجال القطاع الكهربائي.‏
كما وقع المهندس رمضان وابادي عقدين يتضمن الاول توريد خمس مجموعات غازية لمدينة حلب باستطاعة 125 ميغاواط ويتضمن الثاني إعادة تأهيل والتحويل للعمل على الغاز والتحسين للمجموعة الغازية في محطة توليد بانياس والتي استطاعتها 34 ميغاواط وستكون بعد إعادة التأهيل والتحسين باستطاعة 38 ميغاواط.‏
زيارة خربوطلي شملت زيارة القصر الرئاسي الإيراني حيث بحث مع سعيد اوحدي مستشار النائب الأول للرئيس الإيراني رئيس لجنة تنمية العلاقات الإيرانية السورية سبل تذليل العقبات أمام استثمار الشركات الإيرانية في سورية خلال مرحلة إعادة الأعمار.‏
وشدد الجانبان خلال المباحثات على الاهتمام المشترك باستكمال الانتصارات الميدانية المشتركة وتجسيدها خدمياً على ارض الواقع في القطاعات في سورية.‏
وأكد خربوطلي تصميم الحكومة السورية على حل كل المشكلات التي تعوق عمل الشركات الإيرانية وتقديم كل التسهيلات اللازمة لعمل هذه الشركات مقدماً الشكر للقيادة الإيرانية على مواقفها المشرفة في الوقوف إلى جانب الشعب السوري.‏
من جانبه جدد اوحدي دعم إيران لسورية في مختلف المجالات مشيراً إلى إن زيارة الوزير خربوطلي إلى طهران لها أهميتها نظرا للعقود ومذكرة التفاهم التي تم إبرامها خلال الزيارة.‏
ونوه اوحدي بالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري ومحور المقاومة على الإرهاب في سورية ، لافتاً إلى أن إيران ستشارك في إعادة إعمار سورية وستواصل تقديم الدعم لها.‏
كما بحث خربوطلي مع وزير الطاقة الإيراني يوم أمس مجالات التعاون الثنائي بين البلدين في القطاع الكهربائي بما يخدم أداء المنظومة الكهربائية في سورية وبما يعود بالنفع والفائدة على الشعبين الصديقين.‏
وأكد خربوطلي خلال اللقاء أهمية تضافر الجهود الثنائية والعمل الحثيث على إعادة تأهيل وتحديث المنظومة الكهربائية السورية التي تعرضت للأعمال الإرهابية، ناقلاً تحيات القيادة السورية للقيادة الإيرانية لدعمها سورية في محاربة الإرهاب.‏
وقال خربوطلي: إن الحكومة السورية ووزارة الكهرباء تحرصان كل الحرص وتعملان بخطى حثيثة لترميم المنظومة الكهربائية وتفعيل خطوط الإنتاج والصناعة في سورية، مبيناً أن الاقتصاد السوري يتعافى والقطاع الكهربائي له دور مهم في مجال الحياة اليومية والتنموية في سورية.‏
وأضاف خربوطلي إنه سيكون للشركات الإيرانية دور في إعادة إعمار سورية، مؤكداً على تنفيذ المشاريع المشتركة في أسرع وقت، وصولاً إلى الأهداف المتوخاة، مبيناً أن هناك مجالات كثيرة للتعاون وخاصة في مجال العدادات الالكترونية الذكية والقيام بأعمال تركيب وتوريد ووضع محطات بالخدمة تعمل على الطاقة المتجددة الريحية والشمسية وتدريب وتأهيل الكوادر الفنية.‏
كما استمع خربوطلي لعرض مفصل من قبل الشركات الإيرانية حول كيفية العمل في المرحلة المقبلة.‏
من جانبه أكد محمودي أن إيران مستمرة في دعمها لسورية في مختلف المجالات وفي الساحات الدولية حتى تحقيق النصر النهائي على الإرهاب وإعادة إعمار سورية، مبدياً استعداد بلاده الكامل والشركات الإيرانية للعمل في سورية لتحسين أداء المنظومة الكهربائية وتأهيل الكوادر الفنية في مختلف مجالات قطاعات الطاقة الكهربائية.‏
كما شدد الجانبان خلال اللقاء على الحرص الكبير على تنفيذ المشاريع بأسرع وقت.‏
حضر توقيع المذكرة والعقدين واللقاءات السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود.‏