استكمالاً لسلسلة الجرائم التي ترتكبها الولايات المتحدة الأميركية بحق الشعب السوري، واصلت طائرات «التحالف الأميركي» سلسلة اعتداءاتها على المدنيين وارتكاب المجازر بحقهم

حيث شنت غارات على محافظة الحسكة راح ضحيتها 9 مدنيين، فيما حققت وحدات من الجيش العربي السوري تقدماً جديداً في ملاحقة من تبقى من إرهابيي تنظيم «داعش» في منطقة جب الجراح بريف حمص الشرقي.‏‏

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش تابعت عملياتها المتواصلة لاجتثاث تنظيم «داعش» الإرهابي من ريف حمص الشرقي وأحكمت خلالها السيطرة على قرى ومناطق أم الصوص والخرافيش ورسم الأرنب والغزيلة والرك وأم حويش وصفية شمال شرق منطقة جب الجراح.‏‏

وأشار المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من أفراد التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وتدمير أسلحتهم وعتادهم.‏‏

كما أحبطت وحدات من الجيش العربي السوري هجوماً إرهابياً بعربة مفخخة على إحدى النقاط العسكرية في حويجة صكر وألحقت خسائر كبيرة بتنظيم «داعش» الإرهابي في مناطق متفرقة من مدينة دير الزور وريفها.‏‏

وأفاد مراسل سانا في دير الزور بأن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع ارهابيي تنظيم «داعش» في منطقة حويجة صكر جنوب شرق مدينة دير الزور أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير عربة مفخخة قبل وصولها الى إحدى النقاط العسكرية والاستيلاء على عربة مفخخة أخرى.‏‏

وأشار المراسل إلى أن عمليات الجيش تزامنت مع صليات صاروخية وغارات مركزة لسلاح الجو على تحصينات ومحاور تحرك إرهابيي التنظيم في حطلة والحسينية وحويجة صكر وأحياء الحويقة وكنامات وخسارات والرشدية والعرضي والعرفي أسفرت عن القضاء على عدد من ارهابيي التنظيم وتدمير تحصيناتهم.‏‏

إلى ذلك وفي مؤشر آخر على الانهيارات التي تجتاح بنية تنظيم داعش الإرهابي بفعل الخسائر الكبيرة التي تكبدها نتيجة عمليات الجيش والقوات الرديفة تجددت محاولات إرهابيي التنظيم التكفيري الابقاء على فرض سيطرتهم في مناطق انتشارهم عبر تنفيذ الاعدامات بحق الأهالي لترهيبهم حيث أقدم التنظيم التكفيري على إعدام 3 من أهالي بلدة حسرات في ريف البوكمال وقرية الصعوة في ريف دير الزور الشمالي الغربي.‏‏

وفي سياق متصل استمرت عملية هروب متزعمين بارزين من التنظيم التكفيري حيث كشفت مصادر أهلية عن هروب عدد من إرهابيي «داعش» من بينهم «مضر الرشيد» الملقب «ابو نزار طيبة» أحد أخطر المتزعمين الأمنيين في التنظيم بمدينة الميادين.‏‏

من جهة ثانية جددت المجموعات المسلحة خرقها لمذكرة منطقة تخفيف التوتر واستهدفت محطة محردة لتوليد الكهرباء ومدينة السقيلبية بريف حماة بعدد من القذائف الصاروخية ما تسبب باستشهاد طفل وإصابة 5 أشخاص بجروح.‏‏

وأشار مراسل سانا إلى «استشهاد طفل وإصابة 3 أطفال آخرين وامرأتين ووقوع أضرار مادية جراء استهداف المجموعات المسلحة بـ 8 قذائف صاروخية 3 منازل سكنية في مدينة السقيلبية بريف حماة».‏‏

ولفت المراسل في وقت سابق أمس إلى سقوط 5 قذائف صاروخية أطلقتها المجموعات المسلحة على محطة توليد الكهرباء فى مدينة محردة شمال مدينة حماة بنحو 25 كم ما تسبب بأضرار فى المرجل وصالة العنفات. وبين مراسل سانا أن مصدر القذائف المجموعات المسلحة في القرى الواقعة على الحدود الإدارية بين محافظتي حماة وإدلب.‏‏

كما جددت المجموعات المسلحة خرقها لاتفاق منطقة تخفيف التوتر في الغوطة الشرقية عبر استهدافها بالقذائف ضاحية حرستا بريف دمشق.‏‏

وذكر مصدر في قيادة شرطة المحافظة في تصريح لـ سانا أن المجموعات المسلحة المنتشرة في الغوطة الشرقية استهدفت ظهر أمس ب 6 قذائف هاون ضاحية حرستا سقطت إحداها على مدرسة الآفاق الخاصة.‏‏

وأشار المصدر إلى أن الاعتداءات أسفرت عن إصابة إحدى الطالبات إضافة إلى وقوع أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة.‏‏

كذلك استشهد شخص نتيجة اعتداء مجموعة مسلحة على سيارة على طريق الثعلة /السويداء بالريف الغربي في خرق جديد لاتفاق منطقة تخفيف التوتر في المنطقة الجنوبية.‏‏

وذكرت مصادر أهلية لمراسل سانا أن «مجموعة مسلحة اقدمت الليلة قبل الماضية على قطع طريق السويداء الثعلة شرق المعصرة بالتزامن مع مرور شاحنة كبيرة يستقلها شخصان حيث قامت بقتل احدهم وخطف الآخر».‏‏

من جهة اخرى واصلت طائرات «التحالف الأميركي» سلسلة اعتداءاتها على المدنيين وارتكاب المجازر بحقهم حيث شنت غارات على محافظة الحسكة راح ضحيتها 9 مدنيين.‏‏

وأفادت مصادر أهلية وإعلامية متطابقة بأن طائرات «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة الذي يزعم محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي شنت غارات على بلدة مركدا نحو 100 كم جنوب مدينة الحسكة ما تسبب باستشهاد 3 مدنيين بينهم امرأتان إضافة إلى أسرة عراقية مؤلفة من 6 أفراد نزحت في وقت سابق من الموصل بالعراق هربا من اعتداءات إرهابيي «داعش» وقصف التحالف.‏‏

وأشارت المصادر إلى أن طائرات حربية تابعة «للتحالف الأمريكي» أغارت على قرى هداج والهنيديس وحسن العلي في أقصى ريف الحسكة الشرقي قرب الحدود مع العراق وتسببت بوقوع أضرار مادية كبيرة في منازل الأهالي وأملاكهم.‏‏