دمرت قاذفات إستراتيجية روسية تحصينات وتجمعات تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة وادي الفرات بمحافظة دير الزور في إطار مشاركة روسيا الاتحادية بالحرب على الإرهاب بناء على طلب من الجمهورية العربية السورية.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها أمس أن 6 قاذفات استراتيجية من طراز تو 22 أم3 انطلقت من قواعدها داخل روسيا وقصفت بدقة عالية النقاط المحصنة والآليات التابعة لتنظيم داعش في وادي الفرات بمحافظة دير الزور.‏
وأكدت الوزارة أن القصف دمر كل الأهداف وأثبتت ذلك قياسات وسائل الرقابة الموضوعية المزودة بمعدات تقنية خاصة.‏
وكانت 6 قاذفات بعيدة المدى من طراز تو 22 إم3 قصفت أمس تجمعات وتحصينات لتنظيم «داعش» الارهابي في محيط بلدة العشارة على ضفة الفرات الغربية بريف دير الزور موقعة أضرارا جسيمة فيها.‏
بموازاة ذلك أكد مركز التنسيق الروسي في حميميم أن الوضع في مناطق تخفيف التوتر مستقر رغم تسجيل 11 خرقا خلال الـ 24 ساعة الماضية.‏
وأفاد المركز في بيان نشره أمس بأن الموقف العملياتي في مناطق تخفيف التوتر يعتبر مستقرا على الرغم من تسجيل لجان المراقبة المشتركة 11 خرقا توزعت بواقع 6 خروقات في ريف دمشق و 3 في حلب وخرق في كل من حمص واللاذقية.‏
وأشار المركز إلى أن الخروقات تمثلت في رمايات عشوائية من أسلحة تقليدية في مناطق تنتشر فيها مجموعات من تنظيمي جبهة النصرة وداعش الإرهابيين. وأكد المركز أن مجموعات المراقبة ترصد باستمرار الآليات التي يتم من خلالها الالتزام بنظام وقف إطلاق النار في مناطق تخفيف التوتر في إطار تطبيق المذكرة حول إنشاء تلك المناطق تم التوصل إليها بتاريخ 4 أيار الماضي.‏
وتواصل المجموعات المسلحة خرق اتفاقات مناطق تخفيف التوتر باستهداف الأحياء السكنية بالقذائف تركزت في مدينة دمشق وريفها حيث ارتقى شهيد الخميس الفائت نتيجة قذيفة هاون سقطت على حي الدويلعة بالتزامن مع سقوط عدة قذائف صاروخية في منطقة الفيحاء وحيي القصاع والشاغور أسفرت عن إصابة 7 مدنيين ووقوع أضرار مادية.‏
وتعمل روسيا الاتحادية بالتعاون مع الجهات الرسمية السورية المعنية على تقديم مساعدات انسانية للمتضررين من الإرهاب في إطار دعمها للسوريين وصمودهم في مواجهة الإرهاب والإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب التي اتخذتها بعض الدول الإقليمية والغربية ضد سورية.‏