في إطار عملياتها العسكرية التي تنفذها منذ نحو شهر لتحرير المنطقة من إرهاب «جبهة النصرة» والمجموعات الإرهابية التي تتبع لها، استعادت وحدات الجيش العربي السوري السيطرة على 23 قرية وبلدة بريف إدلب الجنوبي الشرقي.
وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة واصلت عملياتها القتالية ضد تنظيم جبهة النصرة الإرهابي بريف إدلب الجنوبي الشرقي واستعادت السيطرة على قرى وبلدات جب الأبيض ورأس العين والعزيزية والبويدر وكولة البويدر وعقلة البويدر ورسم الجحش والعوجا ورسم البرج وبياعة صغير وبياعة كبير وسرج ورسم مياص ورئيفة وأم تناخ ورسم الخشوف وزافر صغير وزافر كبير ورسم الدبشة وتل سلمو الجنوبي ورسم عابد وأم حريف وأم جورة بعد القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.‏
وذكر المصدر أن وحدات الهندسة تقوم بإزالة الألغام والمفخخات التي خلفها الإرهابيون في المنطقة.‏
وتنفذ وحدات من الجيش منذ نحو شهرين عملية عسكرية في المنطقة الممتدة بين أرياف حماة وإدلب وحلب لاستئصال تنظيم جبهة النصرة الإرهابي أسفرت حتى الآن عن السيطرة على العديد من القرى والبلدات بعد تكبيد التنظيم التكفيري خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.‏
وفي ريف حلب أعلن مصدر عسكري استعادة السيطرة على عدد من القرى والبلدات التي كانت تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية بريف حلب الجنوبي وتكبيدها خسائر بالافراد والعتاد.‏
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لسانا ان وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت عملية مركزة بعد ظهر أمس على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية بريف حلب الجنوبي واستعادت السيطرة على قري وبلدات الرشادية وزملة الشرقية وزملة الغربية والحوارة ورسم الشيخ وتل صبيحة.‏
وبيّن المصدر ان عمليات الجيش أسفرت عن تدمير آليات وتحصينات للإرهابيين والقضاء على عدد منهم.‏
وتنتشر بريف حلب الغربي والجنوبي الغربي مجموعات إرهابية من بينها جبهة النصرة وحركة نور الدين الزنكي التي تعتدي بشكل متكرر بالقذائف والاسلحة الرشاشة على الاحياء السكنية في مدينة حلب.‏
كما أعلن مصدر عسكري مساء أمس السيطرة على بلدة أم ميال في اطار عمليات الجيش العربي السوري للقضاء على آخر أوكار وتجمعات إرهابيي جبهة النصرة المنتشرة في ريف حماة.‏
وافاد المصدر في تصريح لسانا بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة واصلت عملياتها العسكرية في ملاحقة فلول إرهابيي تنظيم جبهة النصرة في ريف حماة واستعادت السيطرة على بلدة أم ميال بالريف الشمالي الشرقي المتاخم لريف ادلب الجنوبي .‏
واشار المصدر إلى ان عمليات الجيش اتسمت بالدقة والكثافة النارية ما أسفر عن القضاء على العديد من إرهابيي تنظيم جبهة النصرة واصابة آخرين وتدمير تحصيناتهم واسلحتهم .‏
من جهة ثانية جددت المجموعات المسلحة خرقها لاتفاق وقف الأعمال القتالية في المنطقة الجنوبية عبر استهدافها بـ 3 قذائف صاروخية حي شمال الخط بمدينة درعا.‏
وذكرت مراسلة سانا بدرعا أن المجموعات المسلحة المتحصنة في عدد من أحياء منطقة درعا البلد أطلقت 3 قذائف صاروخية سقطت في محيط منطقة السل السكنية بحي شمال الخط ما تسبب بأضرار مادية في المكان.‏
كما أصيب أربعة أشخاص بجروح ووقعت أضرار مادية بالممتلكات جراء استهداف تنظيم جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامته بقذائف صاروخية مدينة محردة بريف حماة. وأشار مراسل سانا في حماة إلى سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية مساء أمس على الأحياء السكنية في مدينة محردة شمال مدينة حماة بنحو 25 كم ما تسبب بإصابة أربعة أشخاص بجروح متفاوتة ووقوع أضرار مادية كبيرة في عدد من منازل المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.‏
وفي شمال مدينة حمص جددت المجموعات المسلحة خرقها لاتفاق منطقة تخفيف التوتر عبر استهدافها بالقذائف حي السبيل وقرى جبورين وكفرنان وأكراد الداسنية ما تسبب بإصابة مدني ووقوع أضرار مادية. وأفاد مراسل سانا في حمص بأن المجموعات المسلحة المنتشرة في منطقة تلبيسة والحولة قصفت بالقذائف قرى جبورين وكفرنان وأكراد الداسنية شمال مدينة حمص ما تسبب بوقوع أضرار مادية بالممتلكات.‏
ولفت المراسل إلى سقوط قذيفة واحدة أطلقتها المجموعات المسلحة وسط حي السبيل ما أدى إلى إصابة مدني بجروح ووقوع أضرار مادية بممتلكات الأهالي. ولفت المراسل إلى أن وحدات من الجيش العربي السوري ردت على الاعتداءات بتوجيه ضربات مركزة ودقيقة على أماكن إطلاق القذائف ما أسفر عن تدمير عدة منصات إطلاق قذائف ومدافع هاون متنوعة.‏