برعاية المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء افتتح مساء أمس في صالة الجلاء الرياضية مهرجان التسوق الشهري صنع في سورية بدورته الخمسين وسط أجواء احتفالية وكرنفالية تعكس النجاح اللافت الذي حققه المهرجان من خلال دوراته المتعاقبة والمنتظمة بشكل شهري في محافظة دمشق والمحافظات السورية ولمدة ثلاث سنوات متعاقبة .
رئيس مجلس الوزراء قام بجولة على عدد من أجنحة الشركات المشاركة واستمع منهم إلى أهم الصعوبات التي تقف أمام تطوير صناعتهم بالشكل الأفضل وبما يخدم مصحلة المواطنين بحصولهم على سلع ذات جودة عالية وأسعار تناسب قدراتهم الشرائية حيث قامت العديد من الشركات بتقديم حسومات على منتجاتها تصل في بعض الأحيان إلى نسبة 50 % .‏
رئيس مجلس الوزراء أشار فيه إلى أهمية عودة الصناعة الوطنية بشقيها العام والخاص إلى سابق عهدها من التطور والازدهار مع الإشارة إلى أن هذا المهرجان هو خطوة في الطريق الصحيح أملاً أن يحقق في مشاركاته الخارجية المرتقبة خلال عام 2018 نفس النجاح الذي يحقق في السوق الداخلية وبما يساهم في فتح المجال أمام دخول المنتجات السورية إلى أسواق الدول المجاورة .‏
خميس أكد أن الصناعة السورية حققت خلال العام 2017 تطورا ملموسا وبنسبة 40 % مقارنة بالعام 2016 ومن المتوقع أن يكون العام الحالي 2018 أكثر نجاحاً وتطوراً بعد الدعم المقدم للصناعيين في مجالات متعددة .‏
سامر الدبس رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها شكر الحكومة لتفاعلها الدائم مع القطاع الصناعي ، وقال: بصورة عملية مثالية استطعنا من خلالها أن نحقق لصناعتنا التفوق والازدهار وكان لمتابعة الحكومة الحثيثة في تذليل العديد من المعوقات الأثر الإيجابي ونذكر منها تأمين الكهرباء والمحروقات وتأمين استيراد المواد الأولية ومعالجة القروض المتعثرة والقروض الميسرة وصرف المليارات على إعادة إعمار وتفعيل المناطق الصناعية المحررة مثل فضلون وعدرا وتل كردي وغيرها الأثر الإيجابي على نهوض صناعتنا وصمودها .‏
وأضاف: إن أهم مايميز احتفالية (اليوبيل الذهبي) لمهرجان صنع في سورية هو تنوع العروض والجوائز والمسابقات المتوقع طرحها من جميع الشركات المشاركة والذي وصل عددها لحوالي 120 شركة توزعت على جميع القطاعات (غذائي - نسيجي - كيميائي)،بالإضافة لفعاليات خاصة بأسر الشهداء والجرحى تتخللها توزيع ميداليات ذهبية وجوائز قيمة طيلة فترة ايام المهرجان.‏
وأوضح رئيس الغرفة أن المهرجان أصبح عرفا شعبيا منتظرا من كافة شرائح الشعب حيث نال المهرجان طابعا خاصا بتدخله الإيجابي في سوق البيع السوري المباشر لما يتميز به من جودة منتجاته المعروضة وتنافسية اسعاره.‏
وبين أن الغرفة عملت على تتويج النجاحات المتوالية لنسخ المهرجان بأضخم حدث اقتصادي عالمي وهو مهرجان صنع في سورية الدولي والذي أقامته غرفة صناعة دمشق وريفها في العراق ولاقى نجاحا غير متوقع من كثافة زواره وتنوع منتجاته.‏
كما أشار رئيس غرفة صناعة دمشق إلى أن الغرفة مستمرة في التحضير لمهرجان صنع في سورية في العديد من المحافظات وأولها دير الزور وحلب إضافة إلى البلدان الصديقة ضمن خطتها لعام 2018 وبما يسهم في انتشار المنتج السوري في العديد من دول العالم.‏