تجاوزت خدمات الهيئة العامة لمشفى دمشق خلال العام الماضي المليوني خدمة طبية وعلاجية نجحت معها بتغطية الاحتياجات الصحية للمراجعين،
وبالرغم من ارتفاع عدد المُسعفين ومراجعي العيادات والأقسام حافظت الهيئة خلال سنوات الأزمة على نوعية الخدمة الطبية الجيدة المتاحة واستطاعت تقديم خدمات نوعية وعلى مدار الساعة.‏
مدير عام الهيئة الدكتور محمد هيثم الحسيني وفي تصريح «للثورة» أكد أن أقسام المشفى كافة تقوم بعملها واستطاعت تلافي الآثار السلبية للحصار الجائر على القطاع الصحي من حيث صيانة التجهيزات وتأمين المستلزمات والأدوية والأقسام الطبية والمخابر والأشعة ومستمرة في توفير الخدمة للمراجعين كافة، والتي تضاعفت مع استقبال المرضى من كافة المحافظات، حيث بلغ مجموع الخدمات التي قدمتها الهيئة خلال العام الفائت 2016702 خدمة.‏
وذكر الدكتور الحسيني أن مجموع مرضى المشفى وصل إلى 413485 مريضاً، ومراجعي العيادات 198884 مراجعاً، وبلغ عدد مراجعي الإسعاف 214601 مراجعاً حيث يتم تقديم الإسعافات والعلاج والقبول لنحو 1000 مراجع يومياً وتلقوا العناية اللازمة بشكل مجاني بالكامل كما تم تقييم الحالة ومتابعتهم في الأقسام الطبية لاستكمال الاستقصاءات الطبية من أشعة ومخبر بمراقبة حالتهم الصحية وتقييمها.‏
وبين مدير عام الهيئة أنه من خلال الحزمة المتكاملة من الخدمات الشعاعية باستخدام أحدث الأجهزة وبإشراف كادر طبي وفني مؤهل ومدرب وصل عدد الحالات المصورة بالرنين 15802 صورة، إضافة إلى 22085 حالة مصورة بالطبقي المحوري، كما بلغ مجموع التحاليل المخبرية 1143259 تحليلاً، إضافة إلى 467935 تحليلاً في المخبر الإسعافي، وفي مخبر التشريح المرضي تم إجراء 5928 تحليلاً.‏
وبالنسبة للعمليات الجراحية المجراة خلال العام الماضي أوضح الدكتور الحسيني أن عددها وصل إلى 12921 عملية من جميع الاختصاصات، وعدد مرضى العناية المشددة 1208 مرضى، وفي مجال الخدمات التخصصية بلغ عدد مرضى القثطرة القلبية 2265 مريضاً، كما تم إجراء 8109 جلسات غسيل الكلية، ووصل عدد مرضى وحدة غسيل الكلية إلى 2022 مريضاً، وعدد عمليات الليزك لتصحيح البصر بلغ 392 عملية.‏
ونوه مدير عام الهيئة بأنه يتم العمل على ضبط ورفع الجودة في المشفى من خلال وحدة الجودة والمتابعة الحثيثة للعناية بالأقسام من تعقيم وتجهيزات والبنود الأساسية المدرجة ضمن وحدة الجودة والوقوف عندها وتحسينها في بعض النواحي، والعمل على تدارك بعض السلبيات التي يمكن أن تظهر وتجاوزها ووضعها على الطريق الصحيح.‏