بعد انقطاع دام عدة سنوات نتيجة إرهاب المجموعات المسلحة افتتح أمس أوتستراد دمشق حمص الدولي أمام حركة النقل بعد إعادة تأهيل مدخل دمشق الشمالي

بين كراجات العباسيين وجسر بغداد بطول 17 كيلومترا، حيث كانت أعمال تأهيل الطريق في المنطقة المحاذية لمدينة حرستا بدأت مطلع شهر نيسان الماضي بعد خروج الإرهابيين من المدينة وعموم الغوطة الشرقية.‏‏

وزير النقل المهندس علي حمود وفي تصريح للصحفيين أكد بعد الافتتاح أن الورش الفنية بدأت منذ اللحظة الأولى لخروج الإرهابيين من الغوطة الشرقية بتنفيذ الأعمال المطلوبة لإنجاز المشروع، حيث تضمنت الأعمال المنجزة إزالة الأنقاض وإعادة البنى التحتية للطريق في كثير من المواقع ومد قميص زفتي على محوري الطريق بالاتجاهين ذهابا وإيابا وبطول إجمالي 34 كيلومترا وإصلاح الجزيرة والمنصف الوسطي والأرصفة واستبدال المخرب منها وإعادة تأهيل الشبكة الكهربائية وتركيب الأعمدة المتضررة ووضع علامات السلامة المرورية كالإشارات الدلالية والتحذيرية والتعريفية للمناطق المجاورة للاوتستراد، حيث تسببت الأعمال الإرهابية التي مارستها تنظيمات “جيش الإسلام” و”حركة أحرار الشام” و”فيلق الرحمن” وغيرها بأضرار كبيرة على الطريق والمباني والمنشات الواقعة على جانبيه في منطقة حرستا إضافة إلى تخريب البنى التحتية للطريق من عبارات وجسور وأعمدة إنارة وأطاريف ومنصفات ولم تسلم حتى المسطحات الخضراء لمدخل دمشق الشمالي من قذائف الإرهاب.‏‏

بدوره أشار محافظ ريف دمشق المهندس علاء إبراهيم إلى أنه سيتم في القريب العاجل وضع مخطط تنظيمي لجانبي الطريق بما يخدم أهالي المنطقة لافتا إلى أنه سيتم من خلال رؤية الحكومة وبالتعاون مع وزارة النقل تخصيص مكان لصالات عرض المركبات الآلية والوكالات في إحدى مناطق ريف دمشق.‏‏

وأكد عدد من السائقين على خطوط النقل أن افتتاح الأوتستراد يشكل بشارة خير لهم لكونه قرب المسافة واختصر وقت المسافرين والكلف المالية على السائق والراكب على حد سواء بينما حيا عدد من المسافرين إلى محافظة حمص الجيش العربي السوري الذي أعاد بسواعده الأمن والأمان إلى الغوطة الشرقية وساعد بعودة الحركة والعمل للطريق.‏‏

يشار إلى أن الطريق بقي مغلقا أمام حركة المرور منذ عام 2013 بسبب انتشار المجموعات الإرهابية في حرستا وقيامها باستهداف السيارات التي تمر عبره بعمليات قنص راح ضحيتها عشرات الشهداء وكبدت المواطنين خسائر فادحة بالممتلكات.‏‏