وزع الهلال الأحمر العربي السوري بالتعاون مع محافظة درعا مساعدات غذائية على الأهالي في مدينة نوى بريف درعا الشمالي الغربي وذلك بعد إنهاء الوجود الإرهابي فيها بشكل كامل.
وذكرت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في بيان تلقت سانا نسخة منه أن المنظمة تواصل استجابتها للاحتياجات الإنسانية في درعا للشهر الثالث على التوالي مبينة أن متطوعيها أدخلوا قافلة مساعدات مؤءلفة من 24 شاحنة إلى مدينة نوى محملة ب 5 آلاف سلة غذائية ومثلها أكياس طحين مقدمة من برنامج الأغذية العالمي.‏

وتشهد أرياف درعا حالة من التعافي واستئناف الحياة الطبيعية فيها مع عودة الآلاف من أهلها بعد دحر المجموعات الإرهابية منها من قبل الجيش العربي السوري وذلك بالتوازي مع تأمين الجهات المعنية جميع المستلزمات والخدمات الضرورية لعودة الحياة إلى مختلف القطاعات.‏

كذلك أوصلت فرق الهلال الأحمر العربي السوري مساعدات إنسانية إلى بلدتي السويسة وصيدا في ريف القنيطرة وذلك في إطار الجهود المبذولة بالتعاون مع المحافظة لتأمين الاحتياجات الأساسية للأهالي وإعادة الحياة إلى طبيعتها في القرى والبلدات المحررة من الإرهاب.‏

وذكر مراسل سانا في القنيطرة أن كوادر الهلال الأحمر قامت بإيصال قافلة مساعدات تتألف من 20 شاحنة محملة بـ 2450 سلة غذائية ومثلها أكياس طحين إلى بلدة السويسة و757 سلة غذائية ومثلها أكياس طحين لبلدة صيدا مقدمة من برنامج الأغذية العالمي حيث تم توزيعها على الأهالي.‏

وتحرص الحكومة السورية على إيصال المساعدات إلى المواطنين في مختلف المناطق إضافة إلى تقديم جميع التسهيلات لضمان وصول المساعدات التي يقوم الهلال الأحمر بالإشراف على إيصالها لجميع المتضررين من الحرب الإرهابية على سورية.‏

كما تم أمس توزيع 4 آلاف حصة غذائية ومواد صحية ومنزلية مقدمة من روسيا الاتحادية على الأهالي في مدينة تل رفعت بحلب.‏

وبين ممثل مركز التنسيق الروسي في حميميم الجنرال ديميانينكااليغ فيتاليفيتش في تصريح لمراسل سانا بحلب ان هذه الخطوة تأتي بالتعاون مع جمعية الشهيد أحمد قادروف الروسية لتقديم المساعدات لأهالي مدينة تل رفعت وتشمل مواد غذائية وصحية وطبية وأدوات منزلية حيث تم التنسيق مع الجهات المعنية لتوزيع هذه المساعدات على اكثر من 200 عائلة بهدف توفير الظروف المناسبة للمعيشة بعد تحرير هذه المناطق من الإرهاب.‏

وأوضح ممثل الجمعية محمد سبسبي أن المساعدات تأتي ضمن التعاون والتنسيق مع الحكومة السورية بهدف مساعدة الأهالي والمواطنين الذين تضررت منازلهم وممتلكاتهم جراء الإرهاب والتخفيف عنهم وتشجيعهم على العودة إلى منازلهم بتأمين مستلزماتهم الضرورية من الأثاث المنزلي والمواد الغذائية والطبية والصحية.‏

وقال رئيس مجلس مدينة تل رفعت إبراهيم ديبو: إنه تم تقديم التسهيلات الممكنة لإيصال المساعدات إلى الأهالي المتضررين جراء الإرهاب وذلك ضمن سياق التعاون والتنسيق بين الجانبين السوري والروسي وقدم الشكر للقائمين على هذه المبادرة للاسهام في عودة المهجرين إلى منازلهم.‏

وعبر عدد من المواطنين الذين تجمعوا لاستلام المساعدات عن شكرهم للجانب الروسي على مساهمته في التخفيف من آثار الحرب الإرهابية وانعكاساتها على السوريين.‏