لليوم العاشر تتواصل فعاليات الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي عبر المراكز الصحية والمجتمعية والمشافي التي تقدم المعاينات والفحوص الاستقصائية المجانية إضافة لجلسات التوعية والتثقيف التي تشهد إقبالاً متزايداً من السيدات.
والحملة الوطنية تتزامن مع شهر تشرين الأول شهر التوعية العالمي بالكشف المبكر عن سرطان الثدي الذي يسهم في ضمان نسب شفاء للمصابات تصل إلى 96 بالمئة.‏
إقبال كبير للسيدات لإجراء الفحص السريري وتصوير الإيكو والماموغرام يشهده يومياً مركز أبي ذر الغفاري في المزة، وأكدت رئيس المركز الدكتورة هزار المقداد أن المركز يقدم كافة الخدمات الخاصة بالكشف المبكر عن سرطان الثدي عن طريق عيادة أمراض الثدي، وهي موجودة على مدار العام.‏
وأشارت الدكتورة المقداد إلى الأعداد الكبيرة التي راجعت المركز خلال الشهر الوردي تزامناً مع الحملة العالمية للتوعية بالكشف المبكر لسرطان الثدي، مبينة أن المركز وطاقمه الطبي والتمريضي مستمر على تقديم هذه الخدمات بشكل مجاني ولجميع السيدات بكامل أوقات العام.‏
ونوهت رئيس المركز بأن كل سيدة فوق 40 عاماً لم يتم إجراء تصوير الماموغرام لها، سيتم تصويرها ضمن الحملة وخارج الحملة، ووصل عدد السيدات اللواتي أجريت الفحوص لهن لتاريخ الأمس 450 سيدة، وتم إجراء تصوير إيكو إلى 188 سيدة، كما تم إجراء تصوير الماموغرام لـ 165 سيدة.‏
وبينت أن كافة السيدات المراجعات للمركز يتم استقبالهن بعيادة الصحة الإنجابية لتقديم التثقيف من أجل الفحص الذاتي للثدي، ويتم إجراء الفحص السريري لمن لديهن شكوى صحية من قبل طبيبة النسائية، والسيدات ما تحت 40 عاماً ولديهن شكوى وتاريخ عائلي لسرطان لثدي يتم تحويلهن مباشرة لإجراء تصوير الماموغرام، وفي حال وجود حالة إسعافية فيتم إجراء التصوير مباشرة لها.‏
ولفتت يوجد في عيادة أمراض الثدي طبيب اختصاص جراحة، وطبيبة اختصاص نسائية، وتحول كل سيدة لديها شكوى خاصة لتشخيصها بتصوير الماموغرام ومتابعها كل ثلاثة أشهر، إما علاج دوائي أو جراحي تحول إلى مشفى ابن النفيس لإجراء العمل الجراحي والاستئصال، أو العلاج الدوائي ومراقبة بالإيكو ضمن هذه العيادة.‏
واوضحت أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتوضيح ذلك من خلال تساؤل أغلب المراجعات.. وأن سرطان الثدي هو الأكثر شيوعاً بين النساء، وبنسبة عالمية، والنسب السورية تماشي تلك النسب بالنسبة للسجل الوطنين لأمراض السرطان، مضيفة أن الحالات تشكل 8 لكل 9 سيدات من أصل 100 سيدة تصاب بسرطان الثدي وحسب الفئات العمرية من سن البلوغ حتى 90 عاماً.‏
وذكرت الدكتورة المقداد أن هناك سيدات صغيرات يصبن بهذا النوع من السرطان، وحتى المرضعات وقبل سن الثلاثين، فأصبحنا نرى انتشاره بشكل ملاحظ، فالحملة هذه للتوعية بالكشف المبكر ولهذه الأسباب ولما له من أهمية، فالكشف المبكر يعني الشفاء التام، حيث يشكل الشفاء نسبة 95%، الحملات هذا الهدف الأساسي الكشف المبكر للسرطان.‏
وأضافت أنه خلال العام الماضي قدمت العيادة الفحص إلى 600 مراجعة، وكانت النتائج تحويل 57 مريضة إلى الجراحة، ومن هؤلاء تبين وجود 13 حالة سرطان، وهذه الأرقام لا تعتبر نسبة لأنها أرقام العيادة النوعية لأمراض الثدي بالمركز، بل هي خدمات مقدمة، والعيادة متابعة لعملها على مدار العام ولجميع السيدات، مشيرة إلى وجود الفحص السريري وإجراء تصوير الإيكو وتصوير الماموغرام في نفس المكان، والخدمات مستمرة وموجودة على مدار العام، وبالتعاون مع كافة المعنيين في الوزارة لمتابعة جميع السيدات.‏
ولفتت أن العمل ضمن عيادة الصحة الإنجابية يرتكز على زيادة الوعي والتثقيف الصحي خاصة في هذا الشهر، لزيادة الوعي وأهمية الفحص الذاتي للثدي من قبل السيدة لتكتشف حالتها، وما يطرأ على صحتها، إضافة إلى أنه تم الطلب بتزويد المركز بجهاز ماموغرام ديجتال جديد لتخفيف الازدحام وتقديم الخدمة لكافة السيدات المراجعات.. كما تتم متابعة السيدات من خلال تعبئة الاستمارة المعتمدة لتصوير الماموغرام وحالتهن وإجراء الإحصائيات وأيضاً استمارات خاصة بالمركز لتصوير الإيكو.‏
** ** **‏
.. وفحص 12 ألف سيدة في اللاذقية‏
اللاذقية- ابتسام هيفا:‏
أوضحت الدكتورة وفاء حلوم ـ مسؤولة برنامج الصحة الإنجابية بدائرة برامج الرعاية الصحية في مديرية صحة اللاذقية أنه ضمن برنامج الكشف المبكر عن سرطانات النساء .. كسرطان الثدي وعنق الرحم.‏
وراجعت المراكز الصحية المعتمدة في مدينة اللاذقية خلال الأسبوع الأول بحدود 12 ألف أنثى .. وتم إجراء 251 تصوير مامو غراف وايكو ثدي و850 فحصا سريريا.‏
وشاركت مديرية صحة اللاذقية بهذه الحملة الوطنية التي تهدف إلى جعل ثقافة فحص الثدي الذاتي معتمدة لدى الإناث والمجتمع بشكل عام لأهميتها في الكشف عن تغيير في الثدي .. ثم يأتي دور الفحص الشعاعي الذي يعتبر المشخص الأساسي بحال وجود الإصابة.‏
وعن نشاطات مديرية صحة اللاذقية بهذه الحملة أوضحت د. وفاء أن لدى المديرية 110 مراكز على مستوى المحافظة تضم طاقم قابلات وأطباء مهمتهم التثقيف حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وموزعة في مركز السكنتوري ـ الهيئة العامة لمشفى التوليد والأطفال ـ والمشفى الوطني في اللاذقية ـ مركز الهيئة العامة لمشفى الحفة ـ ومشفى جبلة.‏
ومن المبادرات التي قامت بها مديرية الصحة بينت د. وفاء القيام برسم شعار الحملة على الدوارات الرئيسية في المحافظة مع وضع أعلام تحمل شعار الحملة وذلك بهدف الترويج للحملة والتوعية .. وقمنا بإجراء مسح لكامل المدارس الثانوية بالمحافظة بالتوعية والتثقيف عن مرض سرطان الثدي مع وجود غرفة جانبية للطالبات اللواتي يرغبن بإجراء الفحص.‏
والمبادرة الأخيرة هي مسح قرية بكل منطقة صحية لكافة الإناث فوق الـ 15 عاما وسميت «مسح من بيت لبيت» ولتكون نواة من أجل إجراء دراسة بالمستقبل من أجل متابعة السيدات على مدى السنين القادمة.‏
ولفتت إلى أهمية الحملة في نشر الوعي الصحي عبر إجراء العديد من الحملات التثقيفية وذلك في المراكز الصحية والثقافية إضافة المدارس عن مرض سرطان الثدي وأهمية زيارة المراكز المعتمدة لإجراء الماموغرافي فوق سن الأربعين اجل الكشف المبكر ودوره في زيادة فرص الشفاء.‏
** ** **‏
.. ولأول مرة جهاز ماموغرام في مشافي دير الزور‏
دير الزور- الثورة:‏
تم تزويد مشفى الشهيد الطبيب أحمد هويدي في دير الزور بعيادة متنقلة تحوي جهاز تصوير ماموغرام لاجراء الفحوص المجانية للسيدات ضمن الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدى المتزامن مع تشرين الاول شهر التوعية العالمي بالمرض.‏
وبين الدكتور قاصد جنيد أنه سيتم استثمار الجهاز لاجراء الفحص لاكبر قدر ممكن من السيدات على اعتبار ان الخدمة لم تكن متوفرة في دير الزور من قبل مضيفا ان الساعات الاولى لوضع الجهاز في الخدمة شهدت اقبالا كبيرا من السيدات حيث يتم توثيق جميع الحالات الايجابية لمتابعتها فيما بعد.‏
بدورها لفتت عضو المكتب التنفيذي في محافظة دير الزور الدكتورة سهام الخاطر الى أن مؤسسات حكومية واهلية مشاركة بالحملة تعمل على تسهيل وصول السيدات الراغبات باجراء فحص الماموغرام الى المشفى عبر وسائل نقل مجانية.‏
** ** **‏
.. وندوة في حمص‏
حمص - سهيلة إسماعيل:‏
أقامت محافظة حمص صباح أمس ندوة صحية ضمن حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي التي حملت عنوان ( لأنك أقوى من السرطان )، حول ضرورة توعية النساء بضرورة إجراء الفحص المبكر لسرطان الثدي, الدكتور محمد عبود رئيس دائرة الصحة الانجابية في مديرية الصحة اكد أن مرض سرطان الثدي من الأمراض التي يمكن علاجها، بحال تم الكشف المبكر عنه، داعياً جميع السيدات ولا سيما ممن لديهن سوابق مرضية شخصية أو عائلية أو من هم فوق سن الأربعين وغيرها بالانضمام إلى الحملة وإجراء الفحوص المطلوبة، مشيراً إلى وجود أربع طرق للكشف المبكر عن المرض تتمثل بالمراقبة الدورية للثدي والفحص السريري بالإضافة لصورة الإيكو وأخيراً تصوير الثدي الشعاعي ( الماموغرام)، لافتاً إلى وجود عدة مراكز صحية في المدينة والريف مجهزة لاستقبال النساءمن أجل إجراء الفحوصات اللازمة. وأوضح عبود أن أهمية الحملة المذكورة لا تأتي فقط خلال الكشف المبكر عن السرطان وإنما من خلال متابعة كل حالة إصابة و محاولة علاجها. بدورها قدمت الدكتورة رنا العشفة شرحاً موسعاً عن مرض سرطان الثدي، ومسبباته وطرق الوقاية منه ومدى انتشاره في العالم، موضحة أن امرأة من أصل 8 نساء معرضة للإصابة بسرطان الثدي خلال حياتها، مؤكدة أن الكشف المبكر عن المرض يضمن نسب شفاء عالية ويقتصر العلاج حينها على استئصال الورم أما التشخيص المتأخر فيجبر السيدة على الخضوع للعلاج الشعاعي.‏
** ** **‏
.. ومحاضرات بدرعا‏
درعا -جهاد الزعبي‏
أقام فرع جمعية تنظيم الاسرة بدرعا ومديرية الصحة محاضرات توعوية مع اجراء عملي للكشف المبكر عن سرطان الثدي‏
وذكر رئيس فرع جمعية تنظيم الاسرة بدرعا الدكتور عبد الرحيم برمو أن عناصر فرع الجمعية من اطباء وممرضين وقابلات ومثقفين صحيين يشاركون في الحملة بشكل فعال حيث يتم توعية النساء وتدريبهن على كيفية اجراء الفحص الذاتي للكشف المبكر عن سرطان الثدي مع القاء محاضرات توعوية للنساء ويتم اجراء الفحص بعيادات الجمعية في احياء الكاشف والقصور والضاحية.‏
وذكرت المهندسة هدى ابو زرد من شعبة الصحة الانجابية المشاركة بالحملة ان الصحة توفر كل الخدمات والتوعية في مجال التوعية بالكشف المبكر عن السرطان حيث يوجد جهازي تصوير مامو غراف بمشفى درعا ومشفى ازرع بينما اشارت الممرضة رحاب الديات المشاركة بالحملة انه في حال الاشتباه بأية اعراض اصابة بالثدي مثل انكماش الحلمة او منظر قشرة البرتقال او ظهور تلون او وجود عقد غير طبيعية او تقرحات وحكة بالثدي يتم ارسال المشتبه باصابتها الى اللجنة الطبية المختصة بمشفى درعا او ازرع لاجراء الفحوص المطلوبة والتصويرالماموغرافي او الايكو وغيرها من اجراءات، وأكدت ندى الفياض ان مراجعة النساء للمراكز الصحية بشكل دوري ضرورية لاجراء الفحوص اللازمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي امر هام جدا للحفاظ على صحة المرأة، حيث تم تحويل عدة حالات مشتبه بها الى التصوير الماموغرافي والايكو للتأكد منها.‏