كشف مدير عام مؤسسة الدواجن المهندس سراح خضر في حديث خاص للثورة عن توقيع عقد بين منشآة دواجن السويداء والشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية تم بموجبه إعطاء الأخيرة أمر المباشرة لوضع الدراسة الفنية الإنشائية والمخططات الخاصة بمنشآة للدواجن في منطقة صلخد التابعة لمحافظة السويداء موضع التنفيذ العملي، وذلك بعد انتهاء المؤسسة من دراسة الجدوى الاقتصادية واختيار موقع المشروع.

وأكد أن مشروع منشآة صلخد سيتألف من وحدة رعاية ووحدتي إنتاج، بطاقة إنتاجية تصل إلى حوالي الـ 35 مليون بيضة مائدة سنوياً، وبتكلفة تقدر بـ 2 مليار ليرة سورية.

وأشار إلى أن منشأة صلخد هي ثاني المنشآت التي تتبع للمؤسسة في محافظة السويداء إلى جانب منشأة نبع عرى (الموقع القديم) المدرجة ضمن استراتيجية عمل المؤسسة لجهة إعادة تأهيل هذه المنشاة وتوسيعها بالشكل الذي يمكن معه رفع الطاقة الإنتاجية بمقدار 20 مليون بيضة مائدة سنوياً وتحديداً من 50 إلى 70 مليون بيضة.

وأكد وجود تحرك قريب للمؤسسة باتجاه تأمين قطيع آمات فروج لتوفير صوص التربية للقطاعين العام والخاص على حد سواء، بالشكل الذي يمكن معه الحد من ارتفاع سعر صوص التربية وتشجيع قسم من المربين على استئناف عمليتهم الإنتاجية، وزيادة الكميات المعروضة في الأسواق المحلية، منوهاً أن عدد آمات الفروج الموجودة حالياً في منشآت المؤسسة تصل إلى 30 ألف فرخة فروج وهي حالياً في مرحلة الإنتاج وهي جيدة جداً لاسيما تحديث وتطوير منشآتي دواجن صيدنايا وحمص ورفدهما بحاضنات ومفاقس جديدة.

وأشار أن المؤسسة حالياً في طور التعاقد على القطيع الجديد الذي سيتم نقله ووضعه في منشآة دواجن صيدنايا ليصل إجمالي عدد القطيع في هذه المنشآة 50 ألفاً.

وأوضح خضر أن كل ما تم تحقيقه في قطاع الدواجن يعود إلى الدعم الحكومي المتواصل للقطاع الزراعي، ومع وجود هذا الدعم ستعمل المؤسسة على متابعة السير على طريق تطوير وتوسيع قطاع الدواجن وتأمين مستلزمات العملية الإنتاجية كافة بالشكل الذي يلبي الاحتياجات المحلية، وإعادة تصويب بوصلة العملية الإنتاجية في هذا القطاع الحيوي والمهم بالاتجاه الأفضل مما كانت عليه ما قبل الحرب الكونية التي تتعرض لها البلاد، بالشكل الذي يمكن معه خفض تكاليف العملية الإنتاجية، وتأمين مادتي صوص الفروج والبياض (المواد الأساسية الأولوية لعملية التربية)، وخلق حالة من التوازن السعري (الفروج ـ بيض المائدة) في الأسواق المحلية وإعادة قطاع الدواجن إلى نشاطه (الكمي والنوعي).